أمل رمزي: توافد رؤساء الأحزاب على مقر الوفد يؤكد استعادة الحزب لقيادة المعارضة بعد فوز البدوي
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن الزيارات المتلاحقة التي قام بها عدد من رؤساء الأحزاب السياسية إلى مقر الحزب تعكس بوضوح مكانته التاريخية وثقله في المشهد السياسي، مشيرة إلى أن هذه التحركات تمثل دلالة قوية على عودة الوفد ليتصدر صفوف المعارضة الوطنية عقب انتخاب الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيسًا للحزب.
وأشارت رمزي إلى أن استقبال الوفد لكل من النائب أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، والدكتور فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومحمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، يحمل في طياته رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على أن الوفد سيظل منصة للحوار الوطني وبيتًا للخبرة السياسية يجمع مختلف التيارات.
وأضافت أن هذه الزيارات تأتي في مرحلة دقيقة تشهد حراكًا سياسيًا متناميًا، ما يستدعي وجود معارضة وطنية واعية وقادرة على أداء دورها بمسؤولية، وهو الدور الذي اضطلع به حزب الوفد على مدار تاريخه بفضل ما يمتلكه من كوادر مؤهلة وخبرات سياسية تدعم استقرار الدولة وتضع مصلحة المواطن في مقدمة أولوياتها.
وشددت عضو الهيئة العليا على أن انتخاب الدكتور السيد البدوي شحاتة يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة تستهدف استعادة الدور الريادي للحزب، وتعزيز حضوره في الشارع السياسي، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية بما يخدم الصالح العام.
واختتمت رمزي تصريحاتها بالتأكيد على أن توافد قيادات الأحزاب لتقديم التهنئة يعكس تقديرًا واسعًا لتاريخ الوفد وإدراكًا متزايدًا لأهمية دوره خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن الحزب يسير بخطوات واثقة نحو استعادة موقعه الطبيعي في صدارة المشهد السياسي كأحد أبرز قلاع المعارضة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رؤساء الأحزاب السياسية الدكتور باسل عادل رئيس الحزب المصرى الوفد القوى السياسية أمل رمزى
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.