البنك الإسلامي للتنمية وأوزبكستان يوقعان اتفاقيات تمويل في العلا لقطاعي النقل والتعليم
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
وقع معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي الدكتور محمد الجاسر، ومعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية في جمهورية أوزبكستان جامشيد كوتشكاروف، اتفاقيات تمويل للنهوض بالبنية التحتية الحيوية والتنمية الاجتماعية، وذلك على هامش مؤتمر العلا الثاني لاقتصادات الأسواق الناشئة.
وأجرى الطرفان محادثات ثنائية لمناقشة توسيع الشراكة بين البنك الإسلامي للتنمية وأوزبكستان، مع التركيز على تعميق التعاون وتسريع المبادرات عالية التأثير التي تتماشى مع الأهداف الإنمائية الوطنية لأوزبكستان.
وتمثل الاتفاقية الأولى مرحلة قدرها (70) مليون دولار أمريكي من التزام البنك الإسلامي للتنمية بمبلغ إجمالي قدره (192) مليون دولار أمريكي لإعادة بناء مشروع طريق 4R40 Dashtabad-Zaamin-Bakhmal-Galyaaral، وسيدعم هذا التمويل إعادة بناء (143) كيلومترًا من الطريق السريع الإقليمي 4R40 وإعادة تأهيل (30) كيلومترًا من الطرق المحلية والريفية في منطقة جيزاخ، وصُممت هذه المبادرة للقضاء على اختناقات العبور وتحسين سلامة (200000) نسمة، من خلال تحديث طريق التغذية الحيوي، وسيعزز المشروع الوصول إلى الأسواق والخدمات الاجتماعية مع إطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية والسياحية للمنطقة.
ويُضفي الاتفاق الثاني الطابع الرسمي على مرحلة بقيمة (94.06) مليون دولار أمريكي، وهي جزء من إجمالي مساهمة البنك الإسلامي للتنمية البالغة (160.25) مليون دولار أمريكي، لمشروع SmartEd.
وسيقوم مشروع SmartEd ببناء وتجهيز (58) مؤسسة تعليمية جديدة وإضافة (2431) فصلًا دراسيًّا إلى المدارس القائمة في جميع أنحاء الجمهورية، ويركز المشروع على إنشاء نظام تعليمي شامل قائم على الكفاءة يستفيد منه (72930) طالبًا سنويًّا ويوفر تدريبًا متخصصًا لأكثر من (36115) معلمًا وموظفًا إداريًّا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البنک الإسلامی للتنمیة ملیون دولار أمریکی
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.