بوابة الوفد:
2026-06-03@02:12:44 GMT

د.عكاوى وجامعة قنا

تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT

الدكتور أحمد عكاوى أستاذ الجيولوجيا بجامعة قنا يشغل الآن رئاسة الجامعة وقد لحظت تنظيم حملة ممنهجة ضده لأنه أعاد تنظيم العمل بالكليات والمستشفيات الجامعية، وافتتح جامعة قنا الأهلية ورصف شوارع الجامعة واهتم بالتدريس والبحث العلمى وخطا بالجامعة خطوات كبيرة فى التصنيفات العالمية، وفى ترسيخ مكانتها العلمية بين الجامعات؛ وأشهد الله أننى فى كل زيارة للجامعة أرى جديداً بها، فهو خبير بالجودة والتعليم، شجع العلماء الأكفاء من أساتذة الجامعة فى مشروعات بحثية مفيدة للدولة ولها مردودها الإيجابى على الجامعة والمجتمع، ولمن لا يعرف فإن جامعة قنا (جامعة جنوب الوادى سابقا) جامعة أم تفرعت منها جامعات سوهاج وأسوان والأقصر والبحر الأحمر؛ ومقامة على ألف فدان فى الصحراء تحول معظمه إلى مساحات خضراء ونمت حولها مدينة متكاملة وأسهمت فى خفض البطالة بمن عينوا معيدين ودكاترة وموظفين إضافة إلى ما حولها من مساكن طلابية ومطاعم ومكتبات وغير ذلك، وتخرج منها قرابة نصف مليون طالب وطالبة منتشرين فى ربوع مصر فى وظائف عدة، أردت بهذه المقدمة أن أركز على دور الجامعة العلمى والبحثى والمجتمعى، هنالك أعداء النجاح فى كل مكان هؤلاء الذين رأوا فى تقدم الجامعة ما يزعجهم وفى هدوئها ما يقض مضاجعهم فأعطوا بعض الإعلاميين معلومات كانت فى حاجة إلى تمحيص وتدقيق بدلاً من نشرها سراعا على الرأى العام؛ وكم أعتب على النائب اللواء عبدالفتاح الشحات قوله بالمجلس «المستشفى الجامعى بقنا «خرابة» ولو ذهب إلى المستشفيات الجامعية بقنا لأدرك أهميتها والدور الطبى الرائد الذى تقوم به لمعالجة آلاف البشر الذين يفدون إليها من محافظات الصعيد ولعل النائب المحترم يتذكر كيف كان مرضى الصعيد يموتون فى الطريق فى أثناء نقلهم إلى أسيوط والقاهرة؛ ولو علمتم ما يعانيه أطباء المستشفيات الجامعية من تعب وقلة نوم وعدم تقدير من بعض مرافقى الحالات المرضية ولاسيما الحوادث لقدرتم ما يقومون به من عمليات وتخفيف آلام، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله تعالى؛ لديهم قصور أحياناً وذلك لقلة الموارد التى طالب النائب مشكوراً بزيادتها، فلا تنكروا دور الجامعة ولا دور المستشفيات الجامعية، ولو أن أحداً لديه مستند يدين الدكتور أحمد عكاوى فسأنشره لكن لا تشوهوا صورة عالم يدير الجامعة بإخلاص ومعه المخلصون من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والموظفين لصالح طلابنا ومرضانا والبحث العلمى، وتراه ليل نهار فى الجامعة، ويقيم بها ولو وُجِد إهمال فنبهوا إليه دون تجريح وهذا هو النقد البناء الذى ينهض بمصر ولا يصيب المخلصين بالإحباط.

مختتم الكلام

قال الشاعر: ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها

كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه

[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور أحمد عكاوي أستاذ الجيولوجيا بجامعة قنا جامعة قنا

إقرأ أيضاً:

جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون

   استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.

حضر اللقاء  الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.

   كما شارك في اللقاء لفيف من  أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.

 رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .

 كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.

   ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.

  كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.

  وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.

   كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • رئيس جامعة بنها: صرف مكافأة إجادة لمنتسبي الجامعة
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية