وزارة الداخلية.. تقنيات ذكية تعزز الأمن والسلامة العامة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
البلاد (الرياض)
عززت وزارة الداخلية قدراتها التقنية باستخدام الذكاء الاصطناعي لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين وزوار المملكة، وذلك ضمن خطتها الإستراتيجية التي تهدف إلى توظيف التقنيات الحديثة في دعم الأعمال الأمنية وتعزيز كفاءة الاستجابة لمختلف الحالات الطارئة، وإجراءات السلامة الوقائية، وتحليل البيانات لاتخاذ القرار في الوقت المناسب.
وتقدم وزارة الداخلية في جناحها بمعرض الدفاع الدولي 2026 الذي يقام خلال الفترة (8- 12 فبراير الجاري) بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات – ملهم، حلولها الذكية عبر تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز أمن وسلامة المجتمع.
وشهدت وزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية خلال السنوات الماضية، انخفاضًا في معدلات الجريمة نظير تطويع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن في المجتمع ولكل من يقيم في المملكة، وتحقيق نهضة أمنية وطنية شاملة، من خلال مبادرات “مراكز الشرط الرائدة”، و”مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911)”، و”التصنيف الموحد للجريمة”، و”التجهيزات الأمنية”، و”تطوير منصة أمن”.
وفي مجال السلامة العامة، وجهود المملكة في حماية الإنسان والمحافظة على الممتلكات، سخرت وزارة الداخلية التقنيات الحديثة المستخدمة في عمليات الإطفاء والإنقاذ وإدارة الأزمات والسلامة المرورية، من خلال تطبيق أعلى معايير الأمان والتعامل مع المخاطر المختلفة عبر سرعة الاستجابة للحوادث، وتطبيق أنظمة وقواعد السير بحزم على مخالفيها، ما أدى إلى خفض وفيات الحوادث المروية على الطرق السعودية بأكثر من (50%)، وذلك بتتبع ورصد المواقع التي تتكرر فيها الحوادث وتصنيفها بـ “نقاط سوداء”.
ووظفت وزارة الداخلية، التقنيات الحديثة لدعم الأعمال الميدانية لحماية حدود المملكة البرية والبحرية، كنظام “زرقاء اليمامة – زالي” متعدد الأغراض، المزود بكاميرات حرارية، والرصد والمراقبة، ودعم سرعة الاستجابة الميدانية في مختلف الظروف البيئية والمناخية، بشكل لحظي وربطها بمراكز القيادة والسيطرة، ونظام “زاول” الذي يقدم خدمات إلكترونية نوعية تمكن المستفيدين من إتمام جميع معاملاتهم ومعالجتها إلكترونيًا دون الحاجة إلى زيارة فروعها، وتنظم الأنشطة البحرية، ورفع مستوى السلامة، وتعزيز الامتثال للأنظمة والتعليمات.
وعملت وزارة الداخلية على تسهيل إجراءات عبور المسافرين إلى المملكة عبر المنافذ الدولية، باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وفق آلية رقمية متكاملة، تهدف إلى إثراء تجربة الزوار وتسهيل إجراءات دخولهم إلى المملكة دون تدخل بشري، لتحسين تجربتهم، وتعزيز مكانة المملكة؛ كوجهة سياحية عالمية لمختلف الجنسيات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض تقنيات ذكية معرض الدفاع الدولي وزارة الداخلية
إقرأ أيضاً:
في جولة ميدانية لـ «الاتحاد»: «كاميرات ذكية» لاحتساب رسوم المواقف تلقائياً في أبوظبي
هالة الخياط (أبوظبي)
بدأت الكاميرات الذكية الخاصة بمنظومة الدفع التلقائي للمواقف بالظهور في عدد من المواقع داخل جزيرة أبوظبي، في خطوة تمهّد لإطلاق خدمة جديدة تتيح احتساب رسوم الوقوف وسدادها آلياً عبر تطبيق «درب»، دون الحاجة إلى الرسائل النصية أو وسائل الدفع التقليدية.
ورصدت جولة ميدانية لـ«الاتحاد» تركيب الكاميرات في عدد من المناطق الخاضعة لرسوم المواقف على امتداد شارع الشيخ راشد بن سعيد، ضمن استعدادات «كيو موبيليتي» لتفعيل المرحلة الأولى من الخدمة التي تستهدف توفير تجربة وقوف أكثر سهولة وسلاسة للمستخدمين.
وأوضحت «كيو موبيليتي» أن الخدمة ستتوفر في مرحلتها الأولى ضمن عدد من المواقع الحيوية في إمارة أبوظبي، بما يشمل المواقف متعددة الطوابق وعدداً من المواقف الخاصة، على أن يجري التوسع تدريجياً لتشمل مواقع إضافية في مختلف أنحاء الإمارة خلال الفترة المقبلة.
التعرّف التلقائي
تعتمد المنظومة الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعرّف التلقائي إلى لوحات المركبات، حيث تقوم الكاميرات برصد دخول المركبة إلى الموقف وبدء احتساب مدة الوقوف تلقائياً، ثم خصم الرسوم مباشرة من محفظة المستخدم في تطبيق «درب» عند مغادرة المركبة، من دون الحاجة إلى إرسال رسائل نصية أو استخدام أجهزة الدفع أو مسح رموز الاستجابة السريعة أو اتخاذ أي إجراءات يدوية. وتتيح الخدمة تجربة رقمية متكاملة تُسهم في تقليل الوقت والجهد على المستخدمين، كما تعزّز كفاءة إدارة المواقف من خلال الاعتماد على حلول تقنية متقدمة توفر مستويات أعلى من الدقة والمرونة في احتساب الرسوم.
محفظة «درب»
دعت «كيو موبيليتي» مستخدمي المواقف المدعومة بالكاميرات الذكية إلى التأكد من تسجيل المركبة في تطبيق درب، ومن توفّر رصيد كافٍ في محفظة «درب» الإلكترونية قبل استخدام الخدمة، لضمان إتمام عمليات الدفع التلقائي بسلاسة، وتجنّب المخالفات والاستفادة الكاملة من مزايا النظام الجديد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة لتوسيع نطاق حلول المواقف الذكية في أبوظبي، من خلال التفعيل التدريجي للخدمة في قطاعات مختلفة من المدينة، وعدد من مواقع المواقف الخاصة، بما يدعم التحول نحو خدمات رقمية أكثر كفاءة وسهولة، ويعزّز تكامل منظومة التنقل الذكي في الإمارة.
التقنيات
يجسّد المشروع توجُّه أبوظبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات النقل والمواقف، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمقيمين والزوار، ويعزّز مكانة الإمارة بين المدن الرائدة عالمياً في تبنِّي حلول التنقل الذكية والمستدامة.