مصر لم تغلق معبر رفح.. خبير: مخطط للضغط على مصر من أجل تصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد العقيد حاتم صابر، الخبير العسكري والإستراتيجي، أنه قبل احداث 7 أكتوبر، كان معبر رفح مخصص لعبور الأفراد، ولكن بعد أحداث 7 أكتوبر سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني، وتتحكم في دخول وخروج الأفراد من المعبر.
وقال حاتم صابر، خلال لقاء له لبرنامج الخلاصة"، عبر فضائية "المحور"، أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري، مؤكدا أن مصر لم ولن تغلق المعبر منذ بداية الأزمة في قطاع غزة.
وتابع الخبير العسكري والإستراتيجي، أنه كان هناك مخطط للضغط على مصر من أجل تصفية القضية الفلسطينية، خاصة مع الإدعاءات الإسرائيلية بأن مصر هي من تغلق معبر رفح، وهو أمر خاطئ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العقيد حاتم صابر معبر رفح الأفراد فلسطين القضية الفلسطينية معبر رفح
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.