إثيوبيا تتهم إريتريا بالعدوان على أراضيها وتحذر من تصعيد جديد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
تصاعد التوتر في منطقة القرن الإفريقي بعد أن وجهت إثيوبيا رسالة رسمية حادة إلى جارتها إريتريا، اتهمت فيها أسمرة بشن عدوان مباشر على الأراضي الإثيوبية وتقديم دعم مادي وعسكري لجماعات مسلحة تنشط داخل إثيوبيا.
وبعث وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، الرسالة إلى نظيره الإريتري عثمان صالح، مطالبًا بـ انسحاب فوري للقوات الإريترية من الأراضي الإثيوبية المحتلة ووقف أي تعاون مع الجماعات المسلحة.
وأشار جيديون إلى أن المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الإريترية وبعض الجماعات المسلحة قرب الحدود الشمالية الغربية قد تؤدي إلى تصعيد خطير، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إثيوبيا منفتحة على الحوار وحل القضايا العالقة بطرق سلمية، بما يشمل الوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء عصب الإريتري، شريطة احترام سيادة ووحدة أراضي إثيوبيا.
وتأتي هذه الرسالة بعد أشهر من التوتر المتزايد بين البلدين، خاصة في ظل تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد حول “الحق التاريخي والجغرافي” لإثيوبيا في الوصول إلى البحر، والتي اعتبرتها أسمرة تهديدًا مبطّنًا.
تجدر الإشارة إلى أن إثيوبيا فقدت منفذها البحري على البحر الأحمر بعد استقلال إريتريا عام 1993، وتعتمد منذ ذلك الحين على موانئ جيبوتي، ما يزيد تكاليف التجارة ويجعل الحصول على منفذ بحري دائم أولوية استراتيجية.
شهدت منطقة القرن الإفريقي توترات متعددة العقود بين إثيوبيا وإريتريا، أبرزها:
الحرب الحدودية 1998-2000، وانتهاء الحرب الباردة بين البلدين باتفاق سلام 2018.
الخلاف حول الوصول إلى البحر الأحمر بعد استقلال إريتريا، حيث فقدت إثيوبيا منفذها المباشر وتسعى للحصول على منفذ دائم لتقليل الاعتماد على موانئ جيبوتي المكلفة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إثيوبيا إثيوبيا والصومال إريتريا وإثيوبيا القرن الإفريقي
إقرأ أيضاً:
ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
الثورة نت/..
أفادت مصادر بأن تكلفة التأمين على شحن البضائع في جنوب البحر الأحمر تضاعفت بالنسبة لبعض الشركات، اليوم الخميس، بعد أن استهدفت قوات صنعاء ناقلتين نفط سعوديتين ليل الأربعاء.
وأعلنت صنعاء التي فرضت حصارًا بحريًا على السعودية منذ الاثنين، إن قواتها استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة في إطار «كسر الحصار وتثبيت معادلة الحصار بالحصار».
ونقلت رويترز عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، اليوم الخميس، إن علاوات مخاطر الحرب الاسترشادية للرحلات عبر جنوب البحر الأحمر ارتفعت إلى أكثر من واحد بالمئة من قيمة السفينة، بعد أن كانت حوالي 0.75 بالمئة يوم الثلاثاء و0.3 بالمئة الأسبوع الماضي قبل إعلان صنعاء.
وأضافت المصادر أن الأسعار بالنسبة لبعض شركات الشحن التي ترسو في الموانئ السعودية، وكذلك السفن المرتبطة بالسعودية، وصلت إلى ثلاثة بالمئة للرحلات من الموانئ السعودية في الجنوب على البحر الأحمر، مثل جيزان والشقيق، التي تقربها من الأراضي اليمنية، وللعبور من مضيق باب المندب المؤدي إلى خليج عدن.
وفي وقت سابق من اليوم، سجّلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ شهرين تقريبا، مواصلة مكاسبها لليوم الخامس على التوالي، وذلك بعد أن أعلنت صنعاء استهداف ناقلتي نفط سعوديتين.
وقالت رويترز: بحلول الساعة 1310 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 5.83 دولار أو 6.2 بالمئة إلى 99.90 دولار للبرميل بعد أن بلغت 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أواخر مايو .