اﻻﺣﺘﻼل ﻳﻮاﺻﻞ ﻣﺠﺎزره .. والمقاومة ﺗﺮﻓﺾ ﻧﺰع ﺳﻼﺣﻬﺎ
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلى المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة المحاصر، فى ظل استمرار انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار. وارتفعت حصيلة حرب الإبادة وما تلاها من انتهاكات يومية، إلى 72 ألفًا و27 شهيدًا، و171 ألفًا و651 إصابة، بينهم 576 شهيداً منذ وقف إطلاق النار فى 11 أكتوبر الماضى.
وأكد «محمد الحاج موسى» المتحدث باسم حركة الجهاد، أن الاتصالات مع الوسطاء متواصلة ومكثفة، خصوصاً مع القاهرة الذى قال إنه على دراية كاملة بكل ما يجرى على الأرض.
وحول ملف سلاح المقاومة شدد على أن موقف الحركة واضح وثابت، مؤكدا أن السلاح والمقاومة هما الضمانة الحقيقية لحماية الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحركة ترفض تسليم السلاح أو القبول بأى إملاءات بهذا الشأن.
وأكد رئيس حركة حماس فى الخارج، «خالد مشعل»، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة مفصلية بعد عامين من حرب الإبادة، مشددا على أن المعاناة فى قطاع غزة والضفة المحتلة لم تتوقف رغم توقف الحرب، فى ظل استمرارية الانتهاكات والبلطجة الصهيونية ومحاولات الهيمنة والإخضاع فى المنطقة. جاء ذلك خلال كلمة له فى منتدى الجزيرة السابع عشر بالعاصمة القطرية الدوحة، والذى عقد بعنوان «القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية».
ويعتزم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عقد الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» التابع له فى واشنطن خلال هذا الشهر، بهدف جمع الأموال لإعادة إعمار القطاع وفق مسئولين أمريكيين، فيما يتواصل الغموض حول توقيت وآلية الدخول فى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وهاجم وزير حرب الاحتلال الإسرائيلى السابق يوآف جالانت، رئيس الحكومة «بنيامين نتنياهو» ووصفه بـ«الكاذب» و«المضلل» للرأى العام، على خلفية وثيقة نشرها تضمنت تبريرات لإخفاقات سبقت السابع من أكتوبر 2023.
ونشر «نتنياهو» ، ردودًا بشأن أحداث السابع من أكتوبر وما سبقها، مشيرًا إلى أنه سلّم تلك الردود فى نهاية عام 2025.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن «نتنياهو» يتهرب مجددًا من تحمل المسئولية عن الإخفاقات، ملقيًا باللوم على الجيش والحكومات السابقة. وردًا على تلك التبريرات، قال جالانت فى مقابلة مع القناة 12 العبرية: «لدينا رئيس وزراء كاذب، بينما كان جنودنا يموتون اختار أن يطعنهم فى ظهورهم».
واعتبر «جالانت» أن توقيت نشر الوثائق يندرج فى إطار تحميل المسئولية للآخرين والتحريض على قادة المؤسسة الأمنية.
وأشار إلى أن «نتنياهو لم يؤيد اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله» الذى اتهمه بتبنّى سياسة تقوم على تمرير أموال إلى حركة حماس بذريعة أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس يرفض الدفع لغزة.
وأوضح «جالانت» أنّ وزراء فى حكومة نتنياهو هاجموا قادة القوات خلال جلسات المجلس الوزارى المصغر (الكابينت)، مؤكدا أنه لم يسمح بتمرير ذلك.
وكان «نتنياهو» بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عبرية قد نشر مقتطفات من محاضر نقاشات حكومية وأمنية، تتضمن إيحاءات بأن مسئولين أمنيين وسياسيين «عارضوا اتخاذ خطوات حاسمة ضد حركة حماس أو قللوا من مستوى التهديد الذى تشكله على إسرائيل».
وأضافت أنّ رئيس الحكومة كان يقدم نفسه -فى المقابل- على أنه كان يدفع نحو اغتيال قادة حماس، والاستعداد لخيارات أوسع فى قطاع غزة.
ووفق تقديرات واسعة داخل إسرائيل، فقد شكل السابع من أكتوبر «فشلًا أمنيًا واستخباريًا وعسكريًا وسياسيًا غير مسبوق»، فى حين يرفض نتنياهو -حتى الآن- تشكيل لجنة تحقيق رسمية فى الأحداث، وسط اتهامات له بالسعى إلى تجنب تحميله مسئولية ما جرى، فى وقت يواصل فيه إلقاء اللوم على قوات الاحتلال وأجهزة الاستخبارات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: والمقاومة ﺗﺮﻓﺾ ﻧﺰع ﺳﻼﺣﻬﺎ قطاع غزة حصيلة حرب
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.