تعليق غير متوقع من صاحبة مقترح التبرع بالجلد بعد الوفاة على هجوم عبير صبري
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكدت النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ، أنها لم تهتم بمنشور الفنانة عبير صبري بعدما هاجمت مقترحها الخاص بـ"بنك الأنسجة"، كاشفة عن قيامها رسمياً بكتابة وصيتها بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة.
. أول تعليق من نقابة الممثلين (تفاصيل)
وتابعت النائبة أميرة صابر خلال مداخلة هاتفية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2 قائلة: «مش فارق معايا كلام عبير صبري ولا يهمني ولا فارق هي قالت إيه لأني مشوفتش تفاصيل كلامها.. أنا في ناس كتير برلمانيين وسياسيين اتكلموا معايا في الموضوع ودول كلامها يحترم وعلى رأسي، لكن لا تعليق على كلام عبير صبري وكلامها مش فارق معايا خالص».
النائبة أميرة صابر صاحبة مقترح التبرع بالجلد بعد الوفاة ترد على منتقديها.. فيديو
وكانت النائبة أميرة صابر، صاحبة اقتراح التبرع بالجلد بعد الوفاة، أكدت أهداف مقترحها، وقالت إن الهدف من الاقتراح هو مواجهة نقص الأنسجة اللازمة في مصر، مثل القرنيات والجلود، بدلا من استيرادها من الخارج، مشيرة إلى أن مصر لا تمتلك حاليا بنكا محليا لهذه الأنسجة.
وأضافت أميرة صابر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج تفاصيل على قناة صدى البلد 2، أن هناك قانونًا كاملًا لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء في مصر منذ 2010، ينظم آليات التبرع ويضمن موافقة المتبرع بكامل قواه العقلية، ويحافظ على كرامة الميت، مع التأكيد على أن المتبرع لا يتقاضى أي مقابل مادي، وأن المستشفيات المعنية بالتبرع تكون محددة ومرخصة.
وأشارت النائبة إلى أن بعض المواطنين اعتقدوا أن المقترح يمثل مشروع قانون جديد للنقاش، لكنها أوضحت المفاجأة أن مصر لديها بنية تشريعية كاملة لتنظيم هذه العملية، تتوافق مع المؤسسات الدينية وتضمن حقوق جميع الأطراف، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي هو توفير الأنسجة اللازمة للمرضى وحفظ كرامة المتوفى.
واختتمت أميرة صابر أن المقترح يهدف لتشجيع المواطنين على التبرع بعد الوفاة بشكل آمن ومنظم، ضمن إطار قانوني ورقابي، مع الحفاظ على احترام الميت وعدم التعرض لأي إساءة.
https://www.facebook.com/share/r/18HjPKTtFm/
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أميرة صابر بنك الأنسجة عبير صبري التبرع بالجلد بعد الوفاة النائبة أمیرة صابر عبیر صبری
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.