أكبر شركة لحوم في العالم توسع عملياتها في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قالت شركة جيه.بي.إس العالمية لإنتاج الأغذية، وهي أكبر شركة لحوم في العالم، اليوم الأحد، إنها استحوذت على حصة 80% في الشركة العمانية للاستثمار الغذائي القابضة، لتوسع بذلك حضورها في سوق سريعة النمو تعتمد منذ فترة طويلة على واردات الأغذية.
وتستثمر جيه.بي.إس 150 مليون دولارِ لإنتاج الدواجن ولحوم البقر والأغنام داخل منشأتين في سلطنة عمان.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة غيلبرتو تومازوني للصحفيين إن جيه.بي.إس بحاجة إلى تطوير سلسلة إمداد في الشرق الأوسط، مضيفا أنها ستعمل على تربية الدواجن بنفسها وأنها تعتزم شراء الأبقار والأغنام من المزارعين في سلطنة عمان ودول شمال أفريقيا.
وأضاف تومازوني أن الشركة لديها منشأة بالفعل في عمان لإنتاج لحوم البقر والأغنام ولكنها متوقفة عن العمل منذ عام تقريبا.
من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في غضون 6 أشهر بالنسبة للحوم البقر والأغنام، وفي غضون عام بالنسبة للدواجن.
وستحتفظ الشركة العمانية للاستثمار الغذائي، شريكة جيه.بي.إس، بحصة 20% في المشروع المشترك.
وتتوقع الشركتان الوصول إلى طاقة إنتاج سنوية تبلغ نحو 300 ألف طنِ في المصنعين.
ومن المقرر أن يعمل المصنعان على تجهيز نحو ألف رأسِ من البقر وخمسة آلاف من الأغنام و600 ألف دجاجةِ يوميا.
وتتوسع كبرى شركات الأغذية البرازيلية في الشرق الأوسط، حيث أصبح الأمن الغذائي قضية ملحة بعد أن عطلت جائحة كوفيد-19 سلاسل التوريد العالمية.
وتعمل شركة جيه.بي.إس بالفعل في مجال إنتاج اللحوم في السعودية والإمارات، في حين أن منافستها بي.آر.إف عززت شراكاتها في المنطقة، بالتزامن مع التخطيط لإدراج أسهمها في بورصة الرياض.
ومن شأن الخطوة التي أقدمت عليها جيه.بي.إس أن تخفف من الآثار المحتملة للتوتر التجاري العالمي من خلال توسيع الإنتاج إلى مناطق جغرافية جديدة مع بناء مرافق متكاملة في منطقة تتسم بالدخل المرتفع ومعدلات مواليد عالية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.