محمود العناني: الاستيراد يقتل صناعة الدواجن في مصر.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قال المهندس محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن الدواجن في المزارع حاليا سعرها 85 جنيه للكيلو، وهذه الفترة يستعد الجمهور لشهر رمضان ويزيد الطلب على الدواجن.
وأضاف محمود العناني، في مداخلة هاتفية برنامج "الصورة" على قناة "النهار"، أن مصر فيها الإنتاج ويفيض في الدواجن، ومع تزايد الطلب زاد سعر الدواجن، منوها أن الستة أشهر الماضية شهد خسارة في الكيلو 15 جنيه.
وكشف محمود العناني، أن صغار المربين يعانون وكثير منهم خرج من الإنتاج، مندهشا من الحالة المثارة على أسعار الدواجن لمجرد أنها وصلت إلى 85 جنيه للكيلو، مؤكدا أنه سعر غير مرعب.
وأشار إلى أن الدواجن متوفرة وعليها إقبال كبير، وهي الأرخص في مصر وسعرها أقل بكثير من اللحوم.
وأوضح أن الاستيراد يقتل صناعة الدواجن في مصر، مطمئنا الجمهور أن تهدأ الأسعار في شهر رمضان، ولن تحدث زيادة في أسعار الدواجن مرة أخرى، وأنه لا داعي للاستيراد للدواجن في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود العناني الدواجن المزارع شهر رمضان الإنتاج سعر الدواجن صغار المربين أسعار الدواجن اللحوم الاستيراد فی مصر
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.