أحمد موسى: وثائق رسمية تؤكد صحة تحذيراتي حول محاولات زعزعة استقرار مصر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن تحذيراته السابقة بشأن وجود مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار مصر والمنطقة، لم تكن مجرد اجتهادا شخصيا؛ بل ثبتت صحتها لاحقًا عبر وثائق رسمية.
وأشار موسى إلى أن تفاصيل هذه المؤامرة تم توثيقها في كتابه «أسرار» الذي عُرض في معرض القاهرة 2026، موضحًا أن الوثائق الأمريكية أكدت المحاولات المستمرة لتعطيل الاستقرار في مصر وعدد من الدول العربية الأخرى مثل لبنان وسوريا.
وأوضح موسى أن هذه المؤامرات، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي، تسلط الضوء على أهمية اليقظة والمتابعة الدقيقة من القيادة المصرية لضمان حماية الدولة وشعبها.
كما تناول موسى موضوع التعديل الوزاري المرتقب، قائلاً: «الوزراء الذين أتموا مهمتهم نود أن نشكرهم، ودي سنة الحياة»، مشددًا على أن أي تغيير في المناصب الحكومية يهدف إلى تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات بما يخدم المصلحة العامة للمواطنين.
ولفت موسى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع مصالح المواطنين على رأس أولوياته في جميع تحركاته، ويعمل بصمت وعلى مدار الساعة لمتابعة كل التفاصيل الدقيقة لضمان أمن واستقرار الدولة والشعب المصري، مؤكدًا أن القيادة الحالية تحتاج إلى إدارة حكيمة لتجاوز التحديات الداخلية والخارجية الصعبة.
وختم موسى حديثه بالإشارة إلى أن مصر نجت من أزمات 2011 بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي، مؤكداً أن استراتيجية القيادة تهدف إلى استمرار الدولة في مسارها الصحيح مع التركيز على الأمن والاستقرار والحفاظ على مصالح المواطنين.
وأضاف موسى أن التنسيق بين كل أجهزة الدولة والقيادة الحازمة؛ يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة أي تهديدات خارجية أو داخلية، ويضمن استمرار استقرار مصر في مواجهة التحديات المتعددة، سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد موسى صدى البلد مصر الشعب المصري السيسي
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.