عن الدبلوماسية الهادئة النشطة التي قادها عراقتشي ضد محور الحرب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي لم يتوقف يوم الأربعاء، من النهار إلى المساء، عن إجراء الاتصالات مع نظرائه الخليجيين والعرب الفاعلين والإقليميين، حتى بعد تسريبات تلامس اليقين من أوساط سياسية وإعلامية ورسمية، أمريكية ودولية وإقليمية، بأن مفاوضات مسقط قد ألغيت.
لم يقتصر الأمر على التسريبات، بل إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه صرح علناً في الاتجاه ذاته، وعاود توجيه تهديداته إلى قائد الثورة السيد علي خامنئي بأن “عليه أن يقلق”!
لكن الدبلوماسية الإيرانية لم تتوقف عن الحركة والاتصالات في الكواليس، بهدوء ومن دون ضجيج ولا تراجع أمام التهويل.
كل الإعلام الدولي بقيادة وكالات ومواقع إلكترونية أمريكية وعالمية كان ينسخ الأخبار ويتناقلها في اتجاه الجزم بإلغاء اجتماعات مسقط.
الماكينة الإعلامية الاستخبارية الإسرائيلية والمرتبطة بها في واشنطن كانت تضخ أيضاً معلومات وأخباراً وتنقل عن مصادر تصفها بـ”المطلعة” لتؤكد أن الأمر انتهى، ومعها عادت نغمة العد العكسي لهجمات أمريكية على إيران. في السياق، تم إعلان وتضخيم خبر اجتماع طارئ لمجلس أمني إسرائيلي برئاسة نتنياهو لتقييم التطورات!
كل هذا الضجيج واللهاث وعراقتشي، مع فريقه الدبلوماسي، كان يتحرك بصمت وتصميم، مع مشاركة قيادة الأمن القومي الإيراني بفعالية غير منظورة… ليُفاجئ الجميع ويعلن في منشور أن “المفاوضات قائمة في مسقط يوم الجمعة”. ليس هذا فحسب، بل يحدد التوقيت الدقيق لهذه المفاوضات “صباح الجمعة الساعة العاشرة”، ويقدم شكره لدولة عمان ودورها في التنسيق والحراك الدبلوماسي.
من جديد، تخيب آمال المتربصين والمندفعين نحو إشعال المنطقة بنار لن يسلم منها أحد، وفي المقدمة “إسرائيل” وحلفاؤها وأتباعها.
التحية لدبلوماسية الكفاح من أجل السلم، والتقدير لقيادة مسقط الأمينة على استراتيجية السلم بهدوء وبلا استعراضات مغشوشة.
الأمل بسلم إقليمي وبتفادي حرب بين الولايات المتحدة وإيران يزداد، والسلام الاستراتيجي الشامل مع تعاون متجذر كمسار دائم بين إيران والدول الخليجية كافة هو الخيار الوحيد لأمنٍ إقليمي ثابت قابل للتوسع.. هذا ما ندعو إليه ونعمل عليه إعلامياً، في مقابل إعلام الحرب والتحريض والتهويل.
رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
مسقط- العُمانية
أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" أمس عند مستوى 7772.18 نقطة منخفضًا 23.2 نقطة وبنسبة 0.30 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7795.37 نقطة.
وبلغت قيمة التداول 37 مليونًا و731 ألفًا و264 ريالًا عُمانيًّا منخفضة بنسبة 11 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 42 مليونًا و395 ألفًا و834 ريالًا عُمانيًّا.
وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت بنسبة 0.244 بالمائة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 37.04 مليار ريال عُماني.
وبلغت قيمة شراء غير العُمانيين في البورصة 3 ملايين و122 ألف ريال عُماني مشكلة ما نسبته 8.27 بالمائة، فيما بلغت قيمة بيع غير العُمانيين 5 ملايين و877 ألف ريال عُماني أي ما نسبته 15.58 بالمائة، بينما انخفض صافي الاستثمار غير العُماني مليونين و755 ألف ريال عُماني وبنسبة 7.30 بالمائة.