كشف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن التيارات الإرهابية تكفر بعضها البعض حتى داخل السجون، فيما يعد مؤشراً على عمق الانقسامات الفكرية بين هذه التنظيمات.

وقال خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة النهار: "في السجن، كان التكفيري أو الجهادي يرفض الصلاة خلف الإخواني، فهم جميعاً يكفرون بعضهم البعض".

وأشار الخولي، الذي قضى 16 عامًا في نيابة أمن الدولة، إلى أن مواجهة الإرهاب تتطلب معركة فكرية موازية للمواجهة الأمنية، مضيفًا: "يجب مواجهة الإرهاب وأفكاره من المنبع قبل مواجهة الإرهابي نفسه".

وتحدث وكيل تشريعية النواب عن حادثة استعراض ميليشيات الأزهر عام 2006، مؤكداً: "كانت المرة الأولى التي بدأت فيها الجماعة المحظورة باستعراض قوتها، بهدف إرسال رسالة للدولة بأن لديها قوة عسكرية وقادرة على استخدام العنف".

وكشف الخولي عن تحقيق أجراه مع محمد مرسي عام 2009، قائلاً: "حققت معه حين كان يقود مظاهرات أمام نادي القضاة وتم حبسه 6 أشهر".

وأضاف المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب: "لم أتوقع أبداً بعد التحقيق معه أن يصبح يومًا ما رئيسًا للجمهورية.. مصر كبيرة عليهم جدًا".

كما وصف الخولي ما تم اكتشافه أثناء تفتيش أماكن مبيت التنظيم في مدينة الأزهر الجامعية، حيث عُثر على أسلحة ومعدات تدريب مشابهة لتدريبات حركة حماس، مما يؤكد أن التيار الإسلامي كان يكشف عن نواياه العسكرية ويعلن قدرته على حماية فكره بالسلاح.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المستشار طاهر الخولي وكيل تشريعية النواب التيارات الإرهابية محمد مرسي لميس الحديدي أخبار ذات صلة مدبولي باقٍ ورحيل 8 وزراء فقط.. لميس الحديدي تكشف ملامح التعديل الوزاري أخبار اتحاد منتجي الدواجن: صرف الرواتب قبل رمضان السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار أخبار لميس الحديدي الفتح الجزئي لمعبر رفح لا يتناسب مع حجم الكارثة في غزة أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

زووم حدث بالفن | إيقاف مطربة وتعرض والد فنان لوعكة وفنانة ترتبط برجل متزوج اقتصاد هل انخفاض أسعار الذهب فرصة شراء أم مقدمة لهبوط أكبر؟.. الشعبة توضح رياضة محلية عرض سعودي لنجم الأهلي وتأجيل الحسم بعد كأس العالم.. ما القصة؟ زووم موسم الرياض يتصدر قائمة العلامات التجارية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن أخبار مصر مجدي الجلاد يكشف التفاصيل الكاملة للتعديل الوزاري المرتقب على حكومة "مدبولي" عبد المنعم إمام: تحسن المؤشرات الاقتصادية "طارئ" ولن يستمر دون سياسات حقيقية لميس الحديدي: هل تترجم الحكومة "إكسل شيت" الاقتصاد إلى رخاءٍ شعبي؟ أخبار مصر نشرة التوك شو| ملامح التعديل الوزاري المرتقب وأصداء أزمة أسعار الدواجن منذ 28 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر تحرك عاجل في الجيزة بعد فيديو "القمامة" بالأهرامات.. لجنة ثلاثية لفحص المنطقة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر عضو بالأطباء: الاعتداء على طبيب الباجور صدمة تكشف المخاطر التي يتحملها منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر مجدي الجلاد يكشف التفاصيل الكاملة للتعديل الوزاري المرتقب على حكومة "مدبولي" منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر مالها الفرخة المجمدة.. أديب: فليربح التاجر ولكن ليس على دم المواطن منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر أبو المعاطي زكي يجيب عن سؤال الساعة: إمام عاشور هيجدد في الأهلي؟ - (فيديو) منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر نشرة التوك شو| ملامح التعديل الوزاري المرتقب وأصداء أزمة أسعار الدواجن شئون عربية و دولية مسؤول إيراني رفيع يجري زيارة هامة إلى عُمان خلال أيام شئون عربية و دولية أسوشيتد برس: FBI لم يعثر على أدلة تثبت إدارة إبستين شبكة اتجار جنسي لصالح أخبار المحافظات "القاتل الصامت".. حل لغز جثتي الزوجين في بني سويف شئون عربية و دولية سوريا.. تضرر 931 عائلة بريف إدلب جراء الفيضانات والعواصف

إعلان

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

ضياء داوود: لا توجد حياة سياسية في مصر.. والأحزاب "مصنوعة" -(فيديو) 31

القاهرة - مصر

31 20 الرطوبة: 16% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 المستشار طاهر الخولي وكيل تشريعية النواب محمد مرسي لميس الحديدي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الوزاری المرتقب صور وفیدیوهات لمیس الحدیدی

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • أحمد موسى: ترامب أهان نتنياهو بألفاظ نابية.. الضرائب: لا زيادة في أسعار الغاز الطبيعي في المنازل| أخبار التوك شو
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • لإجبار زوجته على العودة| ضبط شخص قام بتقييد أولاده والتعدي عليهم بالضرب في بني سويف
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
  • أخبار التوك شو| رد فعل أمير كرارة وأحمد السقا بعد تصريحات سهام جلال.. مفاجأة بشأن أسعار اللحوم والدواجن والدولار والذهب
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس