خصص المتحف المصري بالتحرير قطعة شهر نوفمبر لتكون لـ "مجموعة تماثيل أفروديت وإيروس"، بمناسبة عيد الحب العالمي، والذي يوافق 14 من فبراير من كل عام.

أوضحت إدارة المتحف المصري بالتحرير، أن في العصرين اليوناني والروماني، لم يكن الحب مجرد شعور عابر، بل كان قوة تحكم الروابط البشرية، وتجسد ذلك في أفروديت معبودة الجمال والخصوبة، التي تطل علينا برموزها الرقيقة كالحمام والورود.

 

تابعت إدارة المتحف، قائلة: أن إيروس ابن أفروديت، الشاب المجنح الذي يحمل قوسه وسهامه ليصيب القلوب بعاطفة لا تنطفئ، رموز للحب.

وفي إطار ذلك يعرض المتحف، مجموعة نادرة من التماثيل التي تعكس الرقي الفني في تلك الحقبة، أبرزها، تمثال "إيروس" المذهب: قطعة فريدة من البرونز المزين بالذهب، عُثر عليها في “تل بسطة”، بالإضافة إلى تماثيل أفروديت البرونزية: ثلاثة تماثيل تجسد فلسفة الجمال والرقة التي سادت في مصر العليا خلال العصرين اليوناني والروماني.


وتضمنت القطع المختارة تمثال إيروس “التراكوتا”، تمثال صغير يبرز دقة الفن الشعبي في التعبير عن إله الحب.
 

 أفروديت قطعة الشهر في المتحف المصري بالتحرير  أفروديت قطعة الشهر في المتحف المصري بالتحرير  أفروديت قطعة الشهر في المتحف المصري بالتحرير  أفروديت قطعة الشهر في المتحف المصري بالتحرير  أفروديت قطعة الشهر في المتحف المصري بالتحرير  طباعة شارك المتحف المصري بالتحرير أفروديت إيروس عيد الحب المتحف المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري بالتحرير أفروديت إيروس عيد الحب المتحف المصري

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش