دراما الحب والصدامات.. يسرا تقود «قلب شمس» في تجربة مختلفة تمامًا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
في خطوة مفاجئة ومثيرة للوسط الفني، أعلنت منصة يانغو بلاي عن انطلاق تصوير مسلسلها الجديد «قلب شمس»، الذي يجمع للمرة الأولى بين النجمة الكبيرة يسرا والمخرج محمد سامي، في تعاون يُعد من أبرز المفاجآت الدرامية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن العمل يُعرض خارج السباق الرمضاني، في توجه جديد يراهن على قوة المحتوى وليس توقيت العرض فقط.
وانطلقت كاميرات التصوير اليوم في منطقة المعادي، ضمن أحدث الإنتاجات الدرامية الأصلية لمنصة يانغو بلاي، بالتعاون مع شركة Forever Drama للمنتجة مها سليم، في عمل يُتوقع أن يحظى بزخم جماهيري كبير، نظرًا للأسماء اللامعة المشاركة فيه على مستوى البطولة وصناعة العمل.
ويشهد مسلسل «قلب شمس» تجربة فنية خاصة، حيث يجمع بين يسرا ومحمد سامي الذي يخوض من خلاله أولى تجاربه التمثيلية، إلى جانب توليه تأليف وإخراج العمل، في مغامرة فنية جديدة تعكس رغبته في تقديم رؤية مختلفة ومتكاملة، تجمع بين الإخراج والتمثيل والكتابة في آن واحد.
ويضم المسلسل كوكبة كبيرة ومتنوعة من النجوم، من بينهم:
درة، إنجي المقدم، محمود قابيل، انتصار، سوسن بدر، بسنت شوقي، إدوارد، منة فضالي، أحمد وفيق، عمرو وهبة، نور إيهاب، أشرف زكي، ميشيل مساك، سولي، أيسل رمزي، توانا الجوهري، في توليفة فنية ثرية تجمع بين أجيال مختلفة من النجوم، ما يضيف عمقًا وتنوعًا دراميًا للأحداث.
وينتمي مسلسل «قلب شمس» إلى نوعية الأعمال الدرامية الرومانسية، التي تعتمد على المشاعر الإنسانية والعلاقات العاطفية المتشابكة، مع طرح درامي معاصر يلامس الواقع، ويقدم حكاية مليئة بالصراعات النفسية والتحولات العاطفية، في إطار بصري حديث يتناسب مع طبيعة العرض الرقمي.
ومن المقرر عرض المسلسل حصريًا عبر تطبيق يانغو بلاي، في إطار سعي المنصة لتعزيز مكتبتها من الأعمال الأصلية القوية، واستقطاب كبار النجوم وصناع الدراما، لتقديم محتوى ينافس بقوة خارج المنصات التقليدية وشاشات التلفزيون.
ويُعد «قلب شمس» واحدًا من أكثر الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، لما يحمله من تعاونات غير مسبوقة، وتجربة فنية جديدة لنجومه، فضلًا عن كونه يمثل نقلة نوعية في مسار الدراما المعروضة عبر المنصات الرقمية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: يسرا محمد سامي قلب شمس يانغو بلاي مها سليم مسلسلات خارج رمضان دراما رومانسية أول تعاون أول تجربة تمثيل منصات رقمية نجوم الدراما مسلسلات جديدة اخبار الفن قلب شمس
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.