ألم القلب والرئة- كيف تفرق بينهما؟ طبيب يوضح
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" الفروق الأساسية بين ألم القلب وألم الرئة، وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
ألم القلب والرئة- كيف تفرق بينهما؟
يشير حسين إلى أن ألم القلب غالبًا ما يكون ناتجًا عن نقص وصول الدم إلى عضلة القلب، موضحًا أن هذا النوع من الألم له صفات مميزة، أبرزها أنه يكون:
1- ضاغطًا أو عاصرًا في منتصف الصدر.
2- قد يمتد إلى الذراع الأيسر أو الكتف أو الرقبة أو الفك.
3-يزداد مع المجهود البدني أو الانفعال.
4- يتحسن نسبيًا مع الراحة.
5- قد يصاحبه عرق بارد أو غثيان أو ضيق في التنفس.
ويؤكد أن ألم القلب لا يتأثر عادةً بالحركة أو التنفس العميق، وهو ما يميزه عن كثير من آلام الصدر الأخرى.
كيف يكون ألم الرئة؟يوضح استشاري القلب أن ألم الرئة ينشأ غالبًا من الغشاء المحيط بالرئة (الغشاء البلوري)، وليس من نسيج الرئة نفسه، ويكون له طابع مختلف، حيث:
1- يزداد مع التنفس العميق أو الكحة
2- يزداد عند الحركة أو تغيير وضعية الجسم
3-يكون حادًا أو طاعنًا وليس ضاغطًا
4-قد يصاحبه كحة أو ارتفاع في درجة الحرارة
5-قد يتحسن عند حبس النفس أو تقليل الحركةويشير إلى أن التهابات الرئة، الجلطات الرئوية، أو تجمع الهواء أو السوائل حول الرئة من أكثر الأسباب شيوعًا لهذا النوع من الألم.
متى يكون ألم الصدر خطيرًا؟
يشدد الدكتور شريف حسين على أن أي ألم مفاجئ في الصدر لا يجب الاستهانة به، خاصة إذا كان مصحوبًا بـ:ضيق شديد في التنفس.تعرق مفاجئ أو دوخة.خفقان قوي أو غير منتظم.ألم يمتد للذراع أو الفك.
في هذه الحالات، يجب التوجه فورًا للطوارئ لاستبعاد الجلطة القلبية أو الجلطة الرئوية.
هل يمكن الجزم من الأعراض فقط؟يؤكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الأعراض تعطي مؤشرًا مبدئيًا، لكنها لا تكفي وحدها للتشخيص النهائي، موضحًا أن التفرقة الدقيقة تحتاج إلى:رسم قلب.تحاليل إنزيمات القلب.
أشعة على الصدر أو أشعة مقطعية.قياس نسبة الأكسجين في الدم
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: ألم القلب
إقرأ أيضاً:
استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
حذر الدكتور صالح الدمّاس، استشاري الأمراض الصدرية من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية.
وأكد الدماس، خلال لقائه المذاع ببرنامج "يا هلا" على قناة روتانا خليجية، أنه يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وتنظيف أنابيب وفلاتر التكييف بانتظام.
وأردف، يجب الحرص على عدم تسرب المياه في مكان مظلم وتجنب الإسراف في استخدام منظفات وملمعات الأسطح وتنظيف المنزل بالماء فقط، والحذر من مواد العناية الشخصية التي تستخدم لدى السيدات؛ فقد ثبت احتوائها على مواد تحمل آثارا جانبية حال استخدامها بشكل دائم.
يجب الحرص على جودة الهواء داخل المنازل من خلال التهوية المناسبة والإضاءة الجيدة التي تساهم في الحد من انتشار البكتيريا والعفن والفطريات، وعدم الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
د. صالح الدمّاس (استشاري الأمراض الصدرية)@Mofareh5@AldammasDr pic.twitter.com/bmt171k5AT