تحذير سياسي جديد من دور نتنياهو في تعقيد مشهد الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد صالح صدقيان، مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية والمحلل السياسي، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشكل عائقًا رئيسيًا أمام أي مساعٍ إقليمية تهدف إلى دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة بعد تطورات السابع من أكتوبر.
. ويزو تفاجئ الجمهور في رمضان
وأوضح صدقيان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط جاءت كمرحلة اختبار لجس نبض الطرفين، مشيرًا إلى أن طهران تعاملت بتفاؤل حذر، لكنها لم تلمس تقدمًا حقيقيًا على مستوى الحلول.
وأشار إلى أن مفاوضات «مسقط 2» جاءت عقب جهود دبلوماسية واسعة بذلتها مصر وعدد من الدول الإقليمية، غير أن هذه المحاولات اصطدمت بإصرار إسرائيل على إفشال أي تقارب محتمل، مؤكدًا أن تل أبيب لا تقبل بأقل من إسقاط النظام الإيراني.
وشدد صدقيان على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا مكثفة على الولايات المتحدة لدفعها نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بهدف إحداث تغيير جذري في النظام القائم، محذرًا من أن هذا النهج يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي ويقوض فرص الحلول السياسية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز العربي للدراسات إيران والولايات المتحدة الإعلامية كريمة عوض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراء الاحتلال الإسرائيلي الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بنيامين نتنياهو الاحتلال الإسرائيلي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي من أكتوبر المحلل السياسي وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجولة الأولى من المفاوضات رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.