سيول عارمة تغمر مخيمات النازحين في إدلب والساحل السوري.. كارثة إنسانية تتفاقم
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
#سواليف
تسببت #عواصف_مطرية غزيرة في شمال غرب #سوريا والساحل السوري بسيول جارفة أدث لكارثة إنسانية واسعة النطاق، حيث غرقت عشرات #المخيمات وشرّدت مئات العائلات في ظل أوضاع معيشية بالغة الهشاشة.
مخيمات النازحين في #خربة_الجوز غربي #إدلب تغرقها السيول الجارفة جراء الأمطار الغزيرة..
أكثر من 14 سنة على وجود هذه المخيمات.
أدت السيول الناتجة عن الهطولات المطرية الغزيرة إلى تضرر 24 مخيما في ريف #إدلب الغربي، بينها 17 مخيماً شهدت انهيارات كاملة، ما تسبب في تشرد 494 عائلة بعد أن فقدت مساكنها وممتلكاتها بالكامل.
مقالات ذات صلةوامتدت الأضرار لتشمل مستشفى عين البيضا في إدلب الذي خرج عن الخدمة إثر غمره بمياه السيول.
في الساحل السوري، غمرت مياه الفيضانات عشرات #خيام #النازحين في ريف اللاذقية الشمالي والجبلي، خاصة بعد فيضان النهر الكبير الشمالي الذي فاضت مياهه عقب هطول الأمطار الغزيرة على منابعه. كما سُجلت خسائر مادية واسعة في أحياء مدينة جسر الشغور في إدلب، حيث جرفت السيول حتى المركبات.
أمطار غزيرة جداً في ريف إدلب الغربي تحديداً مخيمات النازحين بخربة الجوز
أدت لسيول جارفة وغرق عدد من الخيم pic.twitter.com/ATszlDGl6V
الضحايا والنازحون
أسفرت الفيضانات عن وفاة طفلين على الأقل في مخيمات الشمال السوري، بالإضافة إلى متطوعة في الهلال الأحمر قضت أثناء محاولات الإنقاذ، وتم إجلاء مئات العائلات من المخيمات المتضررة في مناطق خربة الجوز وعين البيضاء وبداما غربي إدلب، في حين قُدّر عدد العائلات المتضررة في 14 مخيماً بحوالي 300 عائلة.
الاستجابة الإنسانية
بدأت فرق الدفاع المدني السوري سباقاً مع الزمن لإنقاذ العالقين في مخيمات ريف اللاذقية وإدلب، بينما هرعت السلطات المحلية إلى تأمين مراكز إيواء مؤقتة للعائلات المتضررة، كما قام الهلال الأحمر العربي السوري بتوزيع سلل غذائية وعبوات مياه وبطانيات على العائلات المتضررة، رغم التحديات اللوجستية الكبيرة.
تحديات هيكلية
تكشف هذه الكارثة عن هشاشة البنية التحتية في مناطق الشمال السوري، حيث تفتقر معظم المخيمات إلى أنظمة تصريف مياه فعالة، كما تُبنى الخيام على أراضٍ منخفضة عرضة للفيضانات.
ويعيش في هذه المخيمات مئات الآلاف من النازحين داخلياً الذين فروا من مناطق مختلفة في سوريا أثناء الحرب الأهلية، في ظل نقص حاد في الدعم الإنساني الدولي.
تحذيرات مستقبلية
حذّرت مصادر مختصة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار موسم الأمطار في فبراير، خاصة في ظل توقعات بهطولات مطرية إضافية.
ودعت منظمات إغاثية إلى تسريع عمليات إخلاء المخيمات الواقعة في مناطق خطرة وتحسين البنية التحتية للتصريف المائي.
الأكثريات بريف إدلب خربة الجوز حدا سمعان فيهم أو حاسس بوجودهم
سيول جارفة تؤدي لغرق عدد من الخيم بعد هطول أمطار غزيرة جداً في ريف إدلب الغربي تحديداً مخيمات النازحين بخربة الجوز#خربة_الجوز#ريف_إدلب_الغربي pic.twitter.com/6A5Hr8eZqb
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عواصف مطرية سوريا المخيمات إدلب إدلب خيام النازحين مخیمات النازحین إدلب الغربی ریف إدلب فی ریف
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.