الاحتلال يواصل اقتحام قرية بشمال رام الله ويعتقل فلسطينيين قرب القدس
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامها عشرات المنازل في قرية المغير شمال شرق رام الله، واعتدت على عدد من الشبان بالضرب، في أعقاب اعتقالها عددا من العمال الفلسطينيين على حاجز زعيم قرب القدس المحتلة.
وأوضحت مراسلة الجزيرة أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على المنازل، مما أدى إلى تعطيل الدوام المدرسي نظراً للظروف الأمنية.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا بعد مداهمة منزله في مخيم الفوار جنوب الخليل، مشيرة إلى تنفيذ قوات اقتحام قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم شهد تصعيداً واسعاً في مناطق عدة من الضفة الغربية؛ إذ أصيب فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال واعتُقل 12 آخرون خلال اقتحامات في الخليل ونابلس.
كما هاجم مستوطنون منازل الفلسطينيين في مسافر بني نعيم شرق الخليل، بالتزامن مع زيارة وفد يضم سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية ومنظمات دولية لمحافظة الخليل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين من نابلس بعد اقتحام أحياء سكنية، كما اعتقلت 5 آخرين في بلدة الشيوخ ومخيم العروب شمال الخليل.
بدروها، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 5 فلسطينيين عقب اقتحام منازلهم في حيّي النور ورفيديا بمدينة نابلس، وبلدة عصيرة القبلية جنوب المدينة.
وتندرج هذه الاقتحامات ضمن تصعيد يومي تشهده مدن وبلدات الضفة الغربية، يشمل القتل والإصابة والاعتقالات وعمليات التهجير، إلى جانب تسارع وتيرة الاستيطان الذي تعتبره الأمم المتحدة غير قانوني.
وقد صادق المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل (الكابينت) الأسبوع الماضي على سلسلة قرارات تهدف إلى تسريع الاستيطان في الضفة الغربية، من بينها رفع القيود عن بيع أملاك فلسطينية للإسرائيليين، والسماح بتنفيذ عمليات هدم في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية، إضافة إلى نقل صلاحيات التخطيط في الخليل ومحيط الحرم الإبراهيمي وبيت لحم إلى السلطات الإسرائيلية.
إعلانووصف وزيرا الدفاع والمالية الإسرائيليان يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش القرارات بأنها "دراماتيكية" وتُحدث تغييراً في الواقع القانوني والمدني بالضفة.
وأثارت هذه القرارات موجة انتقادات فلسطينية واسعة، وصفت القرارات بأنها الأخطر منذ عام 1967، معتبرين أنها تمهّد لضم فعلي لمناطق واسعة من الضفة وتقوّض ما تبقّى من منظومة الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان بجروح خطيرة، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس وقعت عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وقالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن فرقها تعاملت مع عدد من المصابين في موقع الحادث، بينهم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا أُصيبت بجروح خطيرة في الأطراف السفلية، فيما أُصيبت فتاة أخرى (15 عامًا) بجروح وُصفت بين المتوسطة والطفيفة.
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن منفذ العملية، وهو فلسطيني يبلغ من العمر نحو 30 عامًا من مدينة الخليل، قُتل في المكان بعد أن أطلق عليه جندي من كتيبة "نحشون" التابعة للواء "كفير" النار.
وأكد مستشفى "شعاري تسيديك" في القدس استقبال مصابتين من موقع الحادث، مشيرًا إلى أن إحدى المصابتين خضعت لعملية جراحية بعد إصابتها بجروح خطيرة، بينما تتلقى الأخرى العلاج وهي في حالة متوسطة ومستقرة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هرعت إلى المنطقة عقب ورود بلاغ عن عملية دهس استهدفت مدنيين إسرائيليين، موضحًا أن القوات فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع وبدأت عمليات تمشيط للتأكد من عدم وجود مشتبه بهم آخرين.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث وظروف تنفيذه.