جهود مكثفة للعثور على جثة سيدة غرقت في مصرف بقليوب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تكثف قوات الإنقاذ النهري بالقليوبية من جهودها للعثور على جثة سيدة لقيت مصرعها في مصرف زاوية النجار بقليوب حيث سقطت أثناء قيامها بجمع ورق الكرتون وبعض المخلفات.
بلاغا بالواقعةتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بغرق السيدة أثناء جمعها القمامة في المصرف.
. تعرف على أماكن معارض أهلًا رمضان بمراكز ومدن القليوبية
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى مكان الحادث، وتستمر جهود البحث عن الجثمان، فيما تتولى الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة.
من ناحية أخرى أصيب شخصان في مشاجرة بسبب خلافات بمدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، وتم نقل المصابين إلى مستشفى كفر شكر التخصصي لتلقي العلاج، واتخاذ اللازم، كما تم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بإصابة شخصين في مشاجرة بمدينة كفر شكر.
وانتقلت على الفور الأجهزة الأمنية، وتبين من المعاينة الأولية والتحريات إصابة الطرف الأول أحمد ط. ف، 25 سنة، مقيم مدينة كفر شكر، بكدمات متفرقة بالجسم، وإصابة الطرف الثاني أحمد م. م، 22 سنة، مقيم مدينة كفر شكر، بجروح في الرأس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية غرق سيدة قليوب الأجهزة الأمنیة کفر شکر
إقرأ أيضاً:
الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
اعتبر رئيس مجلس التنمية الاقتصادية السابق فضيل الأمين أن اتساع المهام الملقاة على عاتق مصرف ليبيا المركزي وتجاوزها لاختصاصاته التقليدية يعكس حالة الضعف التي تعانيها مؤسسات الدولة الليبية.
وقال الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن انهيار الدولة وضعف مؤسساتها يؤديان إلى فقدان الأجهزة الحكومية لأدوارها الطبيعية، واختلاط الاختصاصات وتداخل المسؤوليات، ما يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى أداء مهام تتجاوز دوره الأساسي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على استقرار العملة ومكافحة التضخم.
وأوضح أن المصرف تحول عملياً إلى مركز لتجميع وتوزيع إيرادات الثروة الطبيعية، في وقت يجد نفسه مضطراً إلى القيام بأدوار تشبه مهام وزارات المالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، من خلال إدارة الإنفاق العام وتمويل الدعم والتحويلات والإعانات وتنظيم عمليات الاستيراد وتخصيص النقد الأجنبي.
وأضاف أن دور المصرف امتد في بعض الأحيان إلى فرض رسوم وجبايات، وهي اختصاصات ترتبط عادة بالجهات الضريبية والجمركية، مشيراً إلى أن ذلك جاء على حساب المهام الجوهرية للمصرف المركزي المتعلقة بالإشراف على القطاع المصرفي وضمان الاستقرار المالي ومحاسبة المؤسسات المالية عند وقوع الفساد أو التقصير.
وأكد الأمين أن تضخم دور مصرف ليبيا المركزي لا يعد دليلاً على قوته، بل يمثل أحد أبرز مؤشرات غياب المؤسسات وضعف الدولة، لافتاً إلى أن اعتماد الدولة على مؤسسة واحدة لتعويض قصور مؤسسات أخرى يعكس وجود فراغ مؤسسي متزايد داخل منظومة الحكم.