صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-شاركت كلية الصيدلة بجامعة عمان الاهلية ممثلة بعميد الكلية الدكتورة أروى الخطيب في قعاليات المنتدى الثاني لتخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن، والذي أُقيم على مدار ثلاثة أيام في العاصمة عمّان تحت رعاية معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وبمشاركة واسعة من طلبة وخريجي الصيدلة من مختلف الجامعات الأردنية، إلى جانب أكاديميين وخبراء وممثلين عن وزارة الصحة ونقابة الصيادلة الأردنيين، وبحضور فاعل للقطاع الخاص كشريك استراتيجي في تطوير القطاع الصيدلاني.
وقد اختُتمت فعاليات المنتدى بجملة من التوصيات الاستراتيجية التي عكست وعيًا مهنيًا متقدمًا لدى شباب الصيادلة وحرصهم على الإسهام الفاعل في تطوير القطاع الدوائي في المملكة.
حيث دعا المشاركون إلى تشكيل لجنة وطنية أو مجلس استشاري متخصص لتفعيل تخصصات الصيدلة الحديثة، يضم ممثلين عن وزارة الصحة ونقابة الصيادلة والجامعات والجهات ذات العلاقة، مؤكدين أهمية تسريع اعتماد التخصصات الصيدلانية في المسارات الأكاديمية والسريرية، ووضع أطر مهنية واضحة للتدرج التخصصي وفق معايير علمية معتمدة.
كما شدد المنتدى على ضرورة تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، ودعم المبادرات الطلابية والجمعيات الشبابية داخل الجامعات، وإشراكهم في دوائر الحوار وصناعة القرار، إلى جانب الدعوة إلى استحداث دبلومات مهنية متخصصة في مجالات الصيدلة الحديثة بالشراكة بين الجامعات ونقابة الصيادلة ووزارة الصحة والقطاع الخاص.
وأكد رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للصيادلة (FIP) – الشرق الأوسط الدكتور وائل علي أن شباب الصيادلة في الأردن يمتلكون الوعي والطموح ليكونوا شركاء حقيقيين في تطوير المنظومة الصحية، مشددًا على أن تفعيل التخصصات الحديثة يتطلب شراكة مؤسسية قائمة على أطر تنظيمية واضحة ومستدامة.
من جهته، أوضح نائب نقيب الصيادلة الأردنيين الدكتور وصفي النوافلة أن النقابة بدأت بخطوات عملية لدعم تطبيق التخصصات الصيدلانية الحديثة، انطلاقًا من قناعتها بأن تطوير المهنة ضرورة وطنية تنعكس مباشرة على جودة الرعاية الصحية.
بدورها، أكدت عميد كلية الصيدلة في جامعة عمّان الأهلية الدكتورة أروى الخطيب أن المنتدى يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، ويعزز أهمية الشراكة مع القطاعين العام والخاص لتطوير برامج مهنية حديثة تواكب المعايير العالمية.
وفي ختام المنتدى، شدد المشاركون على أهمية الانتقال من مرحلة التوصيات إلى مرحلة التطبيق العملي، بما يسهم في بناء رؤية وطنية واضحة لمستقبل الصيدلة الحديثة في الأردن، وتعزيز دور الصيادلة في المنظومة الصحية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الصیدلة الحدیثة
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.