وزير التعليم العالي يشهد احتفالية سيمنس بمرور 125 عامًا من التعاون مع مصر
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، احتفالية شركة سيمنس، بمرور ١٢٥ عامًا من التعاون والابتكار والشراكات مع مصر.
جاء ذلك بحضور الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والسفير يورغن شولتس، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى جمهورية مصر العربية، وشتيفن روينهوف، وزير الدولة البرلماني الألماني، والدكتور رولاند بوش رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيمنس AG، وعدد من كبار مسؤولي الحكومتين المصرية والألمانية والشركة.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار الشراكة طويلة الأجل للشركة والتي تمتد لأكثر من ١٢٥ عامًا، فقد نفذت العديد من المشروعات القومية، ومن أبرزها مشروع إنشاء محطات الكهرباء العملاقة التي أقامتها الشركة بقدرات توليد إجمالية لشبكة الكهرباء الوطنية في مصر، وأضافت ١٤.٤ جيجاوات، كما تنفذ أول شبكة من نوعها للقطار الكهربائي السريع بطول ۲۰۰۰ کيلومتر، تربط بين كبرى المدن المصرية، ضمن مشروع وطني يجسد أحدث مفاهيم وتقنيات التنقل الذكي والمستدام، وقد ساهم ذلك في دعم وتعزيز العمليات التشغيلية للقطاع الصناعي، وتحديث منظومة النقل، ودمج القدرات الرقمية بشكل مستمر.
جدير بالذكر أن سيمنس تعمل في مصر من خلال ثلاث شركات متخصصة، وهي "سيمنس" وتقود الشركة مبادرات الابتكار في مجالات توفير إمدادات الطاقة الكهربائية والتشغيل الآلي والتحول الرقمي، و"سيمنس موبيليتي" وتركز الشركة على تقديم حلول التنقل الذكي، بما في ذلك إنشاء مشروع القطار الكهربائي السريع، وتحديث البنية التحتية الحالية لشبكة السكك الحديدية، و"سيمنس لبرمجيات الصناعات الرقمية" وتعتبر الشركة مركزًا للابتكار في مصر، وتقدم حلول التصميم الإلكتروني وحلول التحول الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعليم التعليم العالى وزير التعليم العالي أيمن عاشور الدكتور أيمن عاشور الابتكار
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.