القاضي: في ذكرى البيعة والوفاء نؤكد التزامنا بمواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الأردن
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، قبل يومين حلت ذكرى الوفاء والبيعة، حيث رحل الملك الحسين ابن طلال طيب الله ثراه باني نهضة الأردن، الذي أرسى دعائم دولة راسخة، قوامها سيادة القانون، والعدالة، واحترام الإنسان.
واضاف القاضي في مستهل جلسة النواب اليوم، وتسلم الراية من بعده جلالة الملك عبد الله الثاني، فقاد الوطن بحكمة واقتدار، ومضى بالأردن في مسارات النهضة والتحديث، رغم ما يحيط بالمنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وتابع بالقول إن هذه الذكرى تشكل محطة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين جميعًا، نستحضر فيها معاني الإخلاص والانتماء، ونجدّد العهد والولاء لقيادتنا الهاشمية، مؤكدين التزامنا الراسخ بمواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الأردن، وصون منجزاته، وتعزيز مسيرته.
واضاف: لقد انصبت التوجيهات والمبادرات الملكية السامية، منذ تولي جلالته سلطاته الدستورية، على خدمة المواطن الأردني، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، بشكل متوازن ومتكامل، يهدف إلى ترسيخ المشاركة، وتحفيز النمو، وتطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، وصون استقرارها ومنعتها.
وختم بالقول: ونحن في مجلس النواب، نؤكد وقوفنا صفًا واحدًا خلف جلالة الملك، مجددين التزامنا بمسؤوليتنا الدستورية في دعم هذه المسارات الوطنية، والتشريع والرقابة بما يحقق تطلعات المواطنين، ويحفظ المصلحة العليا للدولة.
السيدات والسادة،
ودعا القاضي النواب لقراءة الفاتحة على روح الراحل الملك الحسين ابن طلال.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة