تريزيجيه يبدأ برنامجه التأهيلي تمهيدًا لعودته لتدريبات الأهلي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يبدأ محمود حسن تريزيجيه، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الإثنين، تنفيذ برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا، تمهيدًا لعودته للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الأهلي، أن الفحوصات والأشعة التي خضع لها تريزيجيه أثبتت إصابته بشد من الدرجة الأولى في أسفل العضلة الخلفية، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي يبدأ من اليوم، بهدف تجهيزه للعودة إلى المباريات في أقرب وقت ممكن.
وكان تريزيجيه قد شعر بآلام في العضلة الخلفية أثناء مواجهة الأهلي أمام شبيبة القبائل الجزائري في دوري أبطال إفريقيا، ما اضطر الجهاز الفني لاستبداله والدفع بطاهر محمد طاهر بدلًا منه.
وفي سياق متصل، يستأنف الفريق الأول بالأهلي تدريباته الجماعية اليوم الإثنين، استعدادًا لمواجهة الإسماعيلي المقررة مساء الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز «دوري نايل».
ويحتل الأهلي المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري برصيد 27 نقطة، بينما يتذيل الإسماعيلي الترتيب برصيد 10 نقاط.
موعد مباراة الأهلي والإسماعيلي في الدوري المصريتنطلق مباراة الأهلي أمام الإسماعيلي في تمام الساعة الخامسة مساء الأربعاء المقبل، على استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إصابة تريزيجيه الأهلي النادي الأهلي تدريبات الأهلي تريزيجيه
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.