رفع السرية عن أمر القبض الأمريكي بحق “الزبير البكوش” على خلفية هجوم قنصلية بنغازي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
رفعت محكمة فدرالية أمريكية السرية عن أمر قبض صادر بحق المواطن الزبير البكوش، بتهمة الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012 ومقتل السفير الأمريكي كريس ستيفنز و3 أمريكيين آخرين.
وبحسب الوثيقة القضائية، فإن أمر القبض صدر بتاريخ 21 نوفمبر 2025، ووقعه قاضي المحكمة الفدرالية الأمريكية في مقاطعة كولومبيا (واشنطن العاصمة)، متضمنا توجيهات مباشرة لأجهزة إنفاذ القانون الأمريكية بالقبض على المتهم وإحضاره فورا أمام قاض فدرالي.
وتشير الوثيقة إلى أن البكوش يواجه اتهامات تشمل التآمر لتقديم دعم مادي وموارد لتنظيمات إرهابية نتج عنها وفاة، إلى جانب تهم تقديم دعم مادي للإرهاب والمساعدة والتحريض عليه، وقتل شخص محمي دوليا، وقتل أمريكيين خارج الولايات المتحدة.
كما تتضمن التهم الموجهة إليه، اتهامات تتعلق بـالحرق والتفجير ووضع عبوات ناسفة ضمن اختصاص الولايات المتحدة، فضلا عن تدمير ممتلكات وتعريض الأرواح للخطر، بحسب ماجاء في الوثيقة.
ويأتي رفع السرية عن أمر القبض بعد إعلان وزارة العدل الأمريكية، الجمعة الماضية، اعتقال المواطن الليبي الزبير البكوش ونقله إلى الأراضي الأمريكية لمحاكمته، بتهمة المشاركة في عملية الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، قالت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي إن البكوش وصل إلى قاعدة أندروز الجوية عند الساعة الثالثة فجراً، وكان في استقباله مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ومسؤولون قضائيون، معتبرة أن الاعتقال يمثل “تحقيقاً للعدالة” في جريمة أودت بحياة أربعة أمريكيين.
من جانبه، أوضح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل أن العملية تمت عبر إجراء “نقل احتجاز أجنبي”، وبـ”تنسيق عالي المستوى” بين الوكالات الأمريكية وشركاء دوليين.
وأكد المؤتمر أن لائحة الاتهام التي ظلت سرية لسنوات تتضمن 8 تهم رئيسية، بينها القتل العمد ومحاولة القتل والإرهاب والحرق العمد لمنشآت دبلوماسية والتآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، وهي تهم ترتبط مباشرة بأحداث بنغازي الدامية قبل 14 عاماً.
وفي المقابل، لم تُصدر حكومة الوحدة الوطنية حتى الآن أي بيان رسمي أو توضيح بشأن إعلان السلطات الأمريكية اعتقال “الزبير البكوش” ورفع السرية عن أمر القبض الصادر بحقه، كما لم تتطرق إلى تفاصيل عملية نقله أو طبيعة التنسيق المرتبط بها.
وفي 11 سبتمبر 2012، تعرضت القنصلية الأمريكية في بنغازي لهجوم أسفر عن مقتل السفير الأمريكي آنذاك كريستوفر ستيفنز، وموظف الخارجية شون سميث، وعنصرَي الأمن الأمريكيين غلين دوهرتي وتايرون وودز.
المصدر: وزارة العدل الأمريكية + قناة ليبيا الأحرار
الزبير البكوشرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.