عضو بـالأطباء يعلق على مقترح بنك الأنسجة.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال الدكتور أحمد مبروك الشيخ، عضو مجلس نقابة الأطباء، إنه من المهم دعم مقترح إنشاء بنك للأنسجة والجلد في مصر، واصفًا الفكرة بأنها "مهمة وضرورية وإنسانية في المقام الأول".
واعتبر "الشيخ" في تصريحات لمصراوي، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الفكرة نفسها، وإنما في آليات التنفيذ، بما يضمن النزاهة والشفافية وحماية المرضى.
وأضاف "الشيخ" وهو استشاري أمراض وزرع الكلى، أن مصر تمتلك الإطار التشريعي اللازم لإنشاء بنوك الأنسجة والتبرع بعد الوفاة، موضحًا أن قانون زراعة الأعضاء الصادر عام 2010 يجيز ذلك، ويحظى بموافقة المؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف، إلا أن التطبيق العملي ما زال يواجه تحديات تتعلق بالجهة المنفذة والبنية التنظيمية المطلوبة.
وأوضح أن هناك فارقًا جوهريًا بين "الأنسجة" مثل الجلد، و"الأعضاء" كالكبد والكلى والقلب والرئتين، مشيرًا إلى أن الأعضاء الحيوية لا يمكن تخزينها لفترات طويلة، بل يجب نقلها وزراعتها خلال وقت زمني قصير للغاية بعد الوفاة، وهو ما يتطلب منظومة متكاملة على مستوى الجمهورية.
وأشار عضو مجلس نقابة الأطباء إلى تجربته المهنية والتدريبية في عدد من أكبر مراكز زراعة الأعضاء العالمية، مؤكدًا أن الدول المتقدمة تعتمد على أنظمة إلكترونية دقيقة وقواعد بيانات متطورة، تتيح نقل الأعضاء بسرعة وكفاءة بين المدن المختلفة، إلى جانب وجود لجان أخلاقية مستقلة داخل كل مستشفى، تضم ممثلين عن القضاء والجهات القانونية والإدارية، لمنع أي تلاعب أو تجاوزات.
وشدد "الشيخ" على أن تفعيل منظومة التبرع بعد الوفاة يسهم بشكل مباشر في القضاء على تجارة الأعضاء غير المشروعة، من خلال توفير بدائل قانونية وآمنة للمرضى، خاصة أولئك الذين لا تتوافر لهم إمكانية التبرع من الأقارب بسبب أمراض وراثية أو عدم التوافق الطبي.
وأوضح أن زراعة الأعضاء، وعلى رأسها زراعة الكلى، تُعد أكثر جدوى على المدى الطويل مقارنة بالغسيل الكلوي، سواء من الناحية الصحية أو الاقتصادية، لافتًا إلى أن مرضى الغسيل الكلوي يعانون من تراجع حاد في جودة الحياة والقدرة على العمل، فضلًا عن الأعباء المالية المستمرة على الدولة والأسر.
كما أشار إلى وجود أنظمة متقدمة مطبقة في عدد من الدول، مثل "التبرع التبادلي - Pairing Donation"، والتي تتيح تبادل المتبرعين بين أكثر من أسرة في حال عدم التوافق المباشر، مؤكدًا أن هذا النظام يمكن تطبيقه على نطاق واسع باستخدام خوارزميات وقواعد بيانات دقيقة، دون أن يشكل أي صورة من صور الاتجار بالأعضاء.
وأكد أن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة مطبق في عدد من الدول العربية، ومصر تأخرت في هذا الملف رغم ريادتها التاريخية في مجال زراعة الأعضاء، حيث أُجريت أول عملية زراعة كلى في الشرق الأوسط على أراضيها.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أحمد مبروك الشيخ نقابة الأطباء بنك للأنسجة والجلد أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
عضو بـ"الأطباء" يعلق على مقترح "بنك الأنسجة".. ماذا قال؟
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أحمد مبروك الشيخ نقابة الأطباء مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر زراعة الأعضاء صور وفیدیوهات نقابة الأطباء بعد الوفاة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.