العراق يترأس الدورة الـ(52) لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 9 فبراير 2026 - 10:03 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- ترأّس نائب رئيسِ مجلسِ الوزراء وزير الخارجيّة فؤاد حسين، اجتماعَ اللجنةِ التحضيريّة المعنية بالتحضير لاستضافة العراق الدورة الـ(52) لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المقرّر عقدها العام الحالي، بحضور نائب الأمين العام لمجلس الوزراء فرهاد نعمة الله حسين.
وأكّد الوزير خلال الاجتماع ، بحسب بيان لوزارة الخارجية ، ضرورةَ اهتمام اللجنة بإبراز الدور الريادي للعراق في المحافل والمؤتمرات الدوليّة، وتسليط الضوء على النجاحات التي حقّقها في استضافة القمم والمؤتمرات السابقة.وأشار إلى أنّ انعقاد هذه الدورة في بغداد يكتسب أهميّة خاصّة بالنظر إلى المشاركة الواسعة المتوقّعة من الدول الإسلاميّة، وإتاحة الفرصة للاطلاع المباشر على قدرات العراق وإمكاناته للاضطلاع بدور محوري فاعل،لا سيّما بعد مضي 45 عاماً على آخر اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي عُقد في بغداد.من جانبه، قدّم وكيل الوزارة للشؤون متعدّدة الأطراف والشؤون القانونيّة، السفير شورش خالد سعيد، رئيس لجنة الأمر الديواني، إيجازاً حول أبرز الإجراءات المتّخذة من قبل اللجنة بالتشاور مع منظمة التعاون الإسلامي، ومخرجات اجتماع كبار المسؤولين الذي عُقد في مدينة جدّة نهاية شهر كانون الثاني، بمشاركة وفدٍ ممثّل عن وزارة الخارجيّة. كما اشار إلى مشاريع أهم القضايا السياسيّة المزمع مناقشتها خلال أعمال الدورة.وأستعرض الوكيل شورش خالد سعيد الاستعدادات اللوجستيّة والفنيّة والبروتوكوليّة والإعلاميّة الجاري التحضير لها، بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكوميّة المعنيّة، عبر اللجان الفرعيّة المختصّة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: التعاون الإسلامی
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.