الاستخبارات الخارجية الروسية: الغرب يحشد إمكاناته لتغيير النظام الدستوري في بيلاروسيا
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية، أن الغرب يحشد إمكاناته لتغيير النظام الدستوري في بيلاروسيا، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
و أكد وزير الخارجية الروسي، سيجري لافروف، أن روسيا لا تنوي مهاجمة أوروبا، لكنها مستعدة للرد عسكريا إذا لزم الأمر.
وقال لافروف ، في تصريحات أوردتها وكالة أنباء (تاس) الروسية: "لن نهاجم أي جزء من أوروبا، ليس لدينا أي سبب على الإطلاق للقيام بذلك/ وإذا اختارت أوروبا تنفيذ تهديداتها بالاستعداد للحرب ضدنا وبدأت بمهاجمة روسيا، فإن الرئيس فلاديمير بوتين ،أكد أن ردنا لن يكون عملية عسكرية خاصة، بل سيكون ردا عسكرياً شاملا بكل الوسائل العسكرية المتاحة، وفقاً للوثائق العقائدية في هذا الشأن".
وفي مؤتمره الصحفي السنوي في أواخر ديسمبر 2025، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ليست في حالة حرب مع الغرب، بل إن الغرب هو من يحارب روسيا على يد القوميين الأوكرانيين.
وأشار سابقا إلى أن روسيا لم ترغب قط في خوض حرب ضد أوروبا. لكنه حذر من أنه إذا اختارت أوروبا شن حرب على روسيا، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شك في أن روسيا مستعدة للرد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا بيلاروسيا الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.