رئيس البرلمان الإيراني: لا تفاوض على تخصيب اليورانيوم وقدراتنا الصاروخية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن رئيس البرلمان الإيراني، أنه لا تفاوض على تخصيب اليورانيوم وقدراتنا الصاروخية، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتوقع من إيران تقديم تنازلات ملموسة تتعلق بالملف النووي وعدد من القضايا الأخرى، في إطار المسار التفاوضي الجاري بين الجانبين.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن المصادر قولها إن واشنطن أبلغت طهران بوضوح أن الاجتماع المقبل يجب أن يكون «ذا مضمون ذي مغزى»، مع انتظار طرح مقترحات عملية من الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، قد عقدوا، الجمعة، اجتماعاً مع عراقجي ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى في سلطنة عمان.
ووصفت المصادر الاجتماع الأول بأنه «إيجابي»، لكنه ركز أساساً على آلية التفاوض وتنظيم القنوات الدبلوماسية، من دون الخوض في التفاصيل الجوهرية للملفات الخلافية.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية تنتظر من طهران الدخول في الجولة المقبلة وهي مستعدة لتقديم تنازلات حقيقية، معتبرة أن ذلك سيكون اختباراً لجدية إيران في المضي قدماً نحو تفاهمات أوسع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان الإيراني اليورانيوم إيران
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.