افاد شهدي نادر، مراسل قناة الحدث الإخبارية، أن سجن شالاه الواقع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أصبح تحت إدارة قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن السجن استقبل آلاف المدنيين من سكان الفاشر وعدد من المدن المجاورة.

 

أضاف نادر أن هذا السجن تحول إلى واحدة من أبرز المواقع التي تشهد انتهاكات بحق المدنيين، بالإضافة إلى المعتقلين الذين تتهمهم قوات الدعم السريع بالانتماء للجيش السوداني، حيث أشارت المقاومة الشعبية إلى أن عدد المحتجزين في سجن شالاه وحده يقارب 9000 شخص، بحسب منظمات وطنية تعنى بملف المفقودين والخدمات الصحية.

 

وأوضح نادر أن قوات الدعم السريع تحتجز أيضاً أكثر من 7000 شخص في سجون أخرى بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، وهم قُدموا من مناطق متعددة منها العاصمة الخرطوم، ولاية الجزيرة، ولاية سنار، وإقليم كردفان، وأفاد أن المعتقلين يُتهمون بالتبعية للجيش السوداني أو العمل لصالحه، وأن ظروف الاحتجاز تتسم بسوء بالغ، مع نقص حاد في الخدمات الصحية والصرف الصحي، مما أدى إلى تفشي الأمراض مثل الكوليرا وأمراض أخرى أودت بحياة عدد كبير من المحتجزين.

 

وأشار نادر إلى أن وصول المنظمات الدولية إلى هذه المناطق محدود للغاية، حيث وصف وفد منظمة أطباء بلا حدود، خلال زيارة قصيرة مدتها أربع ساعات لمدينة الفاشر، الوضع بأنه "متوقف وصعب للغاية"، مع استحالة الوصول إلى بعض مناطق الاحتجاز أو الكشف عن الانتهاكات التي تُرتكب، أن قوات الدعم السريع تعمل على إخفاء أماكن الاحتجاز وطمس أي معالم قد تكشف الانتهاكات.

 

وأفاد نادر بأن عدد من المعتقلين الذين تمكنوا من الإفراج عنهم أدلوا بشهاداتهم لشبكة أطباء السودان، موضحين أن السجن الآخر المعروف باسم سجن دجريس في مدينة نيالا يواجه ظروفاً مماثلة من حيث نقص الغذاء، تفشي الكوليرا، وإشكالات كبيرة في الصرف الصحي، وهو ما أسفر عن وفاة عدد من المساجين وفق ما تم توثيقه من إفادات ومعلومات وردت من هناك.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوات الدعم السريع الفاشر شمال دارفور معتقلون انتهاكات حقوق الإنسان مفقودون الكوليرا نقص الغذاء الصرف الصحى إفادات المعتقلين منظمة أطباء بلا حدود الانتهاكات الإنسانية السودان الاحتجاز التعسفي القتل داخل السجون الانتهاكات الممنهجة قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع

 

لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.

مقالات مشابهة

  • ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
  • أكثر من 105 آلاف شخص استفادوا من الدعم المباشر للسكن بينهم 52 في المائة من الشباب
  • بعد الجدل الأخير .. رامي صبري يبعث رسالة خاصة لـ «نادر نور» لحسم سوء التفاهم
  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟
  • بعد رسالته المؤثرة.. نادر نور يتلقى دعمًا خاصًا من الفنانين والجمهور
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً