كازورلا: الدوري الإسباني متأخر بسنوات ضوئية عن نظيره الإنجليزي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
وجّه المخضرم سانتي كازورلا لاعب ريال أوفييدو انتقادا لاذعا لرابطة الدوري الإسباني، على خلفية تأجيل مباراة فريقه ضد رايو فاليكانو، مقارنا بينه وبين الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقررت رابطة الليغا تأجيل مباراة رايو فاليكانو وريال أوفييدو التي كانت مقررة السبت الماضي قبل ساعات قليلة من انطلاقها، بسبب سوء أرضية ملعب فاييكاس معقل الأول.
وعبّر كازورلا (41 عاما) عن استيائه من قرار الليغا، وذلك في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس.
ونشر كازورلا: "الحقيقة هي أن الدوري الإسباني متأخر بسنوات ضوئية عن الدوري الإنجليزي الممتاز في كل شيء".
وجاء منشور كازورلا الذي ارتدى قميص أرسنال لـ6 مواسم (2012-2018)، بعد ساعتين من بيان رسمي أصدره ناديه طالب فيه منحه نقاط المباراة ضد رايو.
وقال النادي في بيانه: "سيلجأ ريال أوفييدو إلى جميع الهيئات الرسمية والتأديبية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وعند الحاجة إلى الجهات الإدارية والقضائية للدفاع عن حقوقه والمصالح المشروعة لجماهيره".
وأوضح أن ذلك يأتي "دون الإخلال باتخاذ إجراءات قضائية وتقديم شكاوى ضد المسؤولين عن الفوضى التي تسببت بها تصرفات رابطة الدوري وتقاعس الاتحاد وسلوك نادي رايو فاليكانو"، على حد تعبيره.
خلافات بين الرابطة والاتحادمن جهتها أصدرت رابطة الدوري الإسباني بيانا شددت فيه على أنها صاحبة الحق القانوني في إيقاف المباراة المذكورة وتأجيلها لاحقا، وليس الاتحاد الإسباني.
وأوضحت الرابطة أن "تنظيم المسابقات الاحترافية بما في ذلك القرارات المتعلقة بالمواعيد، والجداول الزمنية، وإيقاف المباريات أو إعادة جدولتها، يندرج قانونا ضمن صلاحيات الروابط الاحترافية بصفتها الجهة المنظمة للمسابقة".
ودافعت الرابطة عن قرارها بالقول إن "هذه الصلاحية مدعومة بالتشريعات السارية وبأحكام قضائية نهائية صدرت مؤخرا عن المحكمة الوطنية والمحكمة العليا، والتي حدّدت بوضوح توزيع الصلاحيات بين مختلف الهيئات الكروية في إسبانيا".
إعلانوتابع البيان: "تؤكد هذه الأحكام أن القرارات التنظيمية لبطولة الدوري الإسباني للدرجتين الأولى والثانية تعود إلى رابطة الدوري، دون الإخلال بمهام التنسيق التي يمارسها الاتحاد الإسباني لكرة القدم".
وزاد: "وفي هذا السياق، ألغت المحكمة الوطنية في ديسمبر/كانون الأول الماضي عدة فقرات من المادة 56 من النظام الأساسي للاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتي كانت تُسند إلى هيئاته صلاحية إيقاف أو تعديل المباريات وتحديد المواعيد الموحدة، مؤكدة بذلك اختصاص رابطة الدوري في المسابقات التي تنظمها".
وفي نهاية البيان ذكّرت رابطة الليغا التي يرأسها خافيير تيباس بأن "أي طارئ يجب أن يُعالج وفقا للتشريعات المعمول بها، بما يضمن الأمن القانوني ومبدأ تكافؤ الفرص، والالتزام بالواجبات القانونية المتعلقة بسلامة وصحة المشاركين والجمهور".
وختمت: "ستعمل الرابطة بكل صرامة ومسؤولية وبالتنسيق مع السلطات وجميع الأطراف المعنية، لضمان حسن سير المنافسة والحفاظ على نزاهة البطولة".
ويتذيل ريال أوفييدو جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 16 نقطة، بينما يحتل رايو فاليكانو المركز الثامن عشر وفي جعبته 22 نقطة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدوری الإسبانی رایو فالیکانو ریال أوفییدو رابطة الدوری
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.