للقضاء على قوائم الانتظار.. إجراء ٨ عمليات كبرى لمرضى الأورام بمستشفيات سوهاج الجامعية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صرّح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أنه في إطار حرص الجامعة على دعم المنظومة الصحية والتخفيف عن مرضى الأورام، تم إجراء ٨ عمليات جراحية كبرى ناجحة لمرضى أورام الوجه والفكين وأورام الرأس والرقبة، وذلك بمستشفيات سوهاج الجامعية، بهدف القضاء على قوائم الانتظار وتقديم خدمة طبية متميزة للمرضى.
وأوضح النعماني أن هذه الجراحات أُجريت على هامش المؤتمر العلمي وورشة العمل لجراحة الغدد اللعابية، التي نظمتها وحدة جراحة الوجه والفكين وأورام الرأس والرقبة بقسم الجراحة العامة، مشيدًا بجهود الفرق الطبية وما حققته من نتائج إيجابية تعكس مستوى التميز الطبي بمستشفيات الجامعة.
ومن جانبه، أكد الدكتور مجدي القاضي، عميد كلية الطب البشري، أن تنظيم هذه الفعاليات العلمية والعملية يأتي في إطار حرص الكلية على الربط بين التعليم الطبي المستمر والتطبيق العملي، بما يسهم في رفع كفاءة الأطقم الطبية وتبادل الخبرات، وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى أن المستشفيات تعمل وفق خطة متكاملة للقضاء على قوائم الانتظار، خاصة في التخصصات الدقيقة، مؤكدًا أن توفير الإمكانيات اللازمة ودعم الفرق الطبية أسهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العمليات الجراحية الكبرى.
وأوضح الدكتور مينا ظريف، رئيس أقسام الجراحة العامة وجراحة الأورام والمناظير، أن هذه الجراحات تُعد من العمليات الدقيقة والمعقدة، وتم تنفيذها بنجاح وفق أحدث البروتوكولات الطبية، بما يعكس التطور الكبير في مستوى الأداء الطبي داخل مستشفيات سوهاج الجامعية.
كما أكد الدكتور كمال الشرقاوي، أستاذ جراحة الوجه والفكين وأورام الرأس والرقبة، ورئيس وحدة جراحة الوجه والفكين وأورام الرأس والرقبة، ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر وورشة العمل شهدا مشاركة متميزة من الخبراء والمتخصصين، وأسفرا عن تنفيذ عدد من الجراحات الكبرى بنجاح، بما يسهم في نقل الخبرات وتقديم خدمة علاجية متقدمة لمرضى أورام الرأس والرقبة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قوائم الانتظار مستشفيات سوهاج
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.