بنك فلسطين الراعي الاستراتيجي لفعاليات معرض المنتجات الفلسطينية 2026
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قدّم بنك فلسطين رعايته الاستراتيجية لفعاليات معرض المنتجات الفلسطينية 2026 في نسخته الأولى، والذي تستمر فعالياته في مدينة رام الله على مدار ثلاثة أيام، بتنظيم من وزارة الاقتصاد الوطني، ووزارة الصناعة، واتحاد الغرف التجارية الفلسطينية، وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني، وبمشاركة واسعة من الشركات والمصانع الوطنية من مختلف محافظات الوطن.
ويشارك في المعرض 51 شركة فلسطينية تمثل كبرى المصانع الوطنية، إلى جانب مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر جرى استضافتها بدعم من الغرفة التجارية ووحدة سيدات الأعمال، بهدف تمكينها اقتصاديًا و فتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتها.
وعبّر السيد ناصر بكير، مدير إدارة أعمال الشركات في بنك فلسطين، عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية لرعاية معرض الصناعات الفلسطينية في نسخته الأولى لهذا العام، قائلاً: "إن رعاية المعرض تأتي تأكيدًا على الدور المشترك في دعم منتجاتنا وصناعاتنا الوطنية وتعزيز إمكانياتها التنافسية وقدرتها الإنتاجية وتنويعها وتطويرها، كونها جزءًا مهمًا من مكونات اقتصادنا الوطني، ومحركًا رئيسيًا للتنمية الاقتصادية وتشغيل الأيدي العاملة وزيادة الإنتاج والتصدير، والتخفيف من فاتورة الواردات التي تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني".
وأضاف بكير أن بنك فلسطين يحرص على الدوام على دعم وتشجيع المنتجات الوطنية التي تسهم في النهوض باقتصادنا وتمكين مجتمعنا من مواجهة التحديات ومواصلة البناء والتنمية، مؤكدًا أن المعرض سيشكل جسرًا لمشاريع جديدة صغيرة ومتوسطة تسهم في تنمية الاقتصاد الفلسطيني وتشجيع أصحابها على التصدير إلى الخارج، حيث تشير الدراسات إلى أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعد المحرك الرئيسي لاقتصادات العديد من دول العالم.
وأوضح بكير أن بنك فلسطين، وانطلاقًا من إيمانه بأهمية منتجاتنا وصناعاتنا الوطنية وتعزيز دورها في الولوج إلى الأسواق المحلية والعالمية ودعم تطويرها، أسس دوائر مختصة للعناية بالشركات الكبيرة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال تخصيص مجموعة من الموظفين في جميع الفروع كمديري حسابات للشركات، لمتابعة احتياجاتها وتلبيتها.
يُذكر أن بنك فلسطين خصص خلال رعايته لمعرض المنتجات الفلسطينية جناحًا خاصًا لتعريف الزوار والمشاركين بالخدمات المصرفية المميزة التي يوفرها البنك للشركات والأفراد، بما في ذلك التسهيلات الائتمانية التي طورها البنك لتتلاءم مع احتياجات المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، إضافةً إلى الاستشارات المالية وغير المالية التي يقدمها لأصحاب المشاريع وسيدات الأعمال.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار فلسطين المحلية لجنة الانتخابات تعقد ورشات توعية حول إجراءات الترشح للانتخابات المحلية مدى يطلق تطبيق "راقب" للإبلاغ عن الانتهاكات وتعزيز حماية الصحفيين مبادرة "حقنا الجسر" تصدر بيان رقم 1 بشأن أزمة جسر الملك حسين الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والأهلي اليوم في دوري روشن السعودي كالاس: إعادة فتح معبر رفح "خطوة ملموسة وإيجابية" فارس الممالك السبع الحلقة الثالثة 3 A Knight of the Seven Kingdoms فلسطين: مرسوم رئاسي بتحديد موعدي انتخابات المجلس الوطني والمؤتمر الثامن لـ "فتح" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: بنک فلسطین
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.