كشفت أمانة المنطقة الشرقية عن تجاوز مستهدفات الوصول للأماكن العامة بنسبة 73%، مؤكدة تحول مشاريع النقل إلى محركات تنمية حضرية تعزز الأنسنة وتستهدف توفير 1,5 مليار ريال بمشاركة القطاع الخاص بحلول 2030.
وأعلن المهندس مازن بخرجي، وكيل الأمين للتعمير والمشاريع، أن المنطقة الشرقية حققت سبقاً وطنياً بتجاوز المستهدف المعتمد لعام 2030 في نطاق الوصول للأماكن العامة.


أخبار متعلقة تشمل الحدائق والمختبرات.. تخصيص 21 خدمة بلدية بالشرقيةأمير المنطقة الشرقية يستقبل أمين عام اتحاد رواد الأعمال الصينيين الدوليينجاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية بعنوان «رؤية الأمانة لمشاريع النقل المستقبلية في مدن المنطقة الشرقية»، ضمن أعمال اليوم الثاني من ملتقى الطرق والنقل في نسخته الثانية، الذي عُقد تحت شعار «نمضي بخطى ثابتة لمستقبل يواكب رؤيتنا»، حيث استعرض دور الأمانة في توجيه النمو الحضري، والحد من الاعتماد على المركبات الخاصة، وتعزيز التكامل بين النقل والتنمية الحضرية بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
نجاح التخطيط الحضري
وأوضح بخرجي أن نسبة الوصول إلى الوجهات ضمن مسافة 800 متر بلغت 73%، متخطية بذلك النسبة المستهدفة وطنياً والمحددة بـ 68%، مما يعكس نجاح التخطيط الحضري الموجه للإنسان.
وأفصح عن أرقام اقتصادية لافتة، مشيراً إلى أن مساهمات القطاع الخاص في مشاريع الطرق والميادين بلغت 790 مليون ريال خلال السنوات الأربع الماضية عبر برامج المشاركة المجتمعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أعمال اليوم الثاني من ملتقى الطرق والنقل أعمال اليوم الثاني من ملتقى الطرق والنقل أعمال اليوم الثاني من ملتقى الطرق والنقل var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وتستهدف الأمانة تعزيز هذه الشراكات للوصول إلى مساهمات بقيمة 130 مليون ريال خلال عام 2026، مع توقعات بتحقيق وفورات مالية إجمالية تناهز 1,5 مليار ريال بحلول عام 2030.
وأكد المهندس بخرجي أن المفهوم التقليدي للطرق قد تغير جذرياً، حيث لم تعد مجرد مسارات للمركبات بل تحولت إلى عناصر حضرية متكاملة تخدم الاقتصاد والبيئة وتعزز جودة الحياة.
وتتبنى الأمانة استراتيجية «الشوارع المتكاملة» التي تعيد توزيع المساحات لخدمة المشاة والدراجات والنقل العام بالتساوي مع المركبات، بدلاً من التوسع في مساحات الأسفلت.
وأسفرت مبادرات الأنسنة عن تنفيذ 119 تدخلاً حضرياً بمساحة تجاوزت 2,4 مليون متر مربع، مما رفع نصيب الفرد من المسطحات الخضراء والساحات إلى 4,9 أمتار مربعة.
الحلول الذكية
وتعمل الأمانة على تطبيق حلول مرورية ذكية تعتمد على البيانات لربط الإشارات بمستوى الطلب الفعلي، مما ساهم في تقليل زمن الرحلات وإلغاء إشارات لرفع انسيابية المحاور الرئيسية.
وشدد المهندس بخرجي على أن ربط منظومة النقل بمناطق الجذب متعددة الاستخدامات يقلل الاعتماد على المركبات الخاصة، ويرسخ مفهوم «المدينة القريبة» الجاذبة للعيش والاستثمار.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام ملتقى الطرق والنقل مساهمات مجتمعية المنطقة الشرقیة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة