صدى البلد:
2026-06-02@21:43:41 GMT

مانشستر يونايتد يرفض عودة كريستيانو رونالدو

تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT

يمر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بمنعطف حاسم في مسيرته الكروية، في ظل تصاعد التوترات داخل دوري روشن السعودي، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبله مع نادي النصر.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن العقد الحالي لرونالدو يتضمن شرطًا جزائيًا تصل قيمته إلى 44 مليون جنيه إسترليني، ما يفتح الباب نظريًا أمام إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة في ظل الضغوط التي يمارسها قائد منتخب البرتغال على الجهات المسؤولة عن ملف كرة القدم في السعودية.

وحسب التقرير، أبلغ رونالدو صندوق الاستثمارات العامة ورابطة الدوري السعودي موقفه بوضوح، مشددًا على رغبته في الحصول على ضمانات رياضية أقوى، ومؤكدًا أن استمراره في دوري روشن بات مرتبطًا بتحقيق هذا المطلب.

وأشار المصدر ذاته إلى أن رونالدو يشعر بعدم الرضا عن سياسة التعاقدات داخل نادي النصر، خاصة في ظل المقارنة مع الدعم الكبير الذي حظي به نادي الهلال في صفقاته الكبرى، وهو ما عزز لديه الإحساس بوجود تفاوت في التعامل بين الأندية المدعومة من الدولة.

ورغم هذه الأجواء المشحونة، لا يزال رونالدو يتمتع بجماهيرية لافتة في السعودية، حيث شهدت إحدى مباريات الكلاسيكو الأخيرة لفتة جماهيرية مؤثرة، عندما رفعت جماهير النصر والاتحاد لافتات تحمل الرقم 7 في الدقيقة السابعة، في مشهد يعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها النجم البرتغالي.

وفيما يتعلق بإمكانية عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أوضح التقرير أن هذا الخيار غير مطروح تمامًا، حيث أكدت مصادر مقربة من مانشستر يونايتد عدم وجود أي نية لإعادة رونالدو إلى «أولد ترافورد» لخوض تجربة ثالثة مع النادي.

طباعة شارك كريستيانو رونالدو رونالدو النصر مانشستر يونايتد مصير رونالدو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كريستيانو رونالدو رونالدو النصر مانشستر يونايتد مصير رونالدو

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • غوارديلا يرفض عرضاً لتدريب لتدريب زملاء ميسي
  • الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي