غرفة جدة تنظم لقاء المطورين والوسطاء العقاريين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
البلاد (جدة) نظمت غرفة جدة، ممثلة بمجلس التطوير العمراني، وبالتعاون مع الهيئة العامة للعقار اليوم، لقاء المطورين والوسطاء العقاريين، بمشاركة عدد من المختصين وأصحاب المصلحة، وذلك لرفع الوعي بتحديثات نظام الوساطة العقارية وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، وذلك بمقر الغرفة. وتناول اللقاء، بحضور منسوبي الهيئة العامة للعقار، التحديثات على نظام الوساطة العقارية، ومناقشة الأحكام النظامية لضبط العلاقة بين المؤجر والمستأجر، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالنظام والإجابة على استفسارات الحضور.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
انطلاق فعاليات مهرجان الذيد للرطب 2026
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةانطلقت فعاليات الدورة العاشرة من «مهرجان الذيد للرطب» الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد، وتستمر فعالياته حتى 26 يوليو الحالي، وذلك في نسخة استثنائية تتوج مرور عقد كامل على انطلاق الحدث، الذي بات أحد أبرز المحطات الزراعية والتراثية في أجندة الغرفة السنوية.
يشارك في المهرجان كبار مزارعي النخيل ومنتجو الرطب من مختلف إمارات الدولة وعدد من الجهات الحكومية والشركات المتخصّصة في القطاع الزراعي والأسر المنتجة.
افتتح المهرجان مساء أمس الأول، عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور الشيخ أحمد بن عبدالله بن سالم القاسمي، والدكتور محمد سلمان الحمادي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة.
واطلع الحضور خلال جولتهم في أرجاء المهرجان على ما يعرضه المزارعون من أصناف الرطب والفواكه المحلية واستمعوا إلى شروحات المشاركين حول أساليب العناية بالنخيل وطرق تحسين الإنتاج كما تابعوا جانباً من المسابقات والفقرات التراثية التي رافقت الحفل الافتتاحي وأضفت على الحدث طابعاً ثقافياً يعكس عمق الارتباط بين الموروث الزراعي والهوية المحلية لمدينة الذيد.
كما شهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقات اليوم الأول إلى جانب تكريم الجهات الراعية والداعمة والشركاء تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح المهرجان وتحقيق أهدافه.
وأكد عبد الله سلطان العويس أن هذه النجاحات تمثل ترجمة عملية لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في جعل المنطقتين الوسطى والشرقية مركزاً حيوياً للثروة الزراعية والأمن الغذائي ودعم المزارعين وإبراز مكانة شجرة النخيل باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.