قيادي بحزب الجيل: لقاء الرئيس السيسي وبن زايد يُبرهن على التقدير المتبادل والشراكة الاستراتيجية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تعكس عمق الروابط التاريخية التي تجاوزت بروتوكولات الدبلوماسية لتصل إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، موضحًا أن استقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للرئيس السيسي في مطار أبو ظبي يبرهن على التقدير المتبادل، ويؤكد أن التنسيق بين القاهرة وأبو ظبي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو صمام أمان للمنطقة العربية، حيث تمثل الدولتان جناحي الاستقرار في مواجهة محاولات المساس بالأمن القومي العربي.
وأضاف “محمود”، في بيان، أن زيارة الرئيس السيسي لدولة الإمارات تأتي في ظل وضع إقليمي متفجر وتحديات أمنية غير مسبوقة تعصف بالشرق الأوسط، مما يجعل التنسيق المصري الإماراتي ضرورة ملحة لرسم خارطة طريق تخفف من حدة التوترات الدولية والإقليمية، موضحًا أنه في وقت يشهد فيه العالم استقطابات حادة، يبرز التحرك المصري الإماراتي المشترك كقوة دفع نحو الحلول الدبلوماسية، مما يمنح صوتًا عربيًا قويًا ومؤثرًا في المحافل الدولية والأممية.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الزيارة في هذا التوقيت هي رسالة واضحة بأن القوى الكبرى في المنطقة تقف على أرض صلبة، وأن هناك إرادة سياسية مشتركة لاستباق الأزمات قبل تفاقمها، وضمان حماية ممرات التجارة الدولية والأمن الطاقوي والمائي، مؤكدًا أن لقاء القمة في أبو ظبي اليوم ليس مجرد زيارة ثنائية، بل هو لقاء الضرورة الذي تفرضه وحدة المصير، والمسؤولية المشتركة تجاه حفظ السلم والأمن في المنطقة والعالم.
ولفت إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، ولقاؤه بشقيقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تعد حلقة جديدة ومحورية في سلسلة العلاقات التاريخية التي أسست لمفهوم الأمن القومي المشترك، مؤكدًا أن هذه الزيارة هي تحرك استراتيجي عالي المستوى يستهدف تحصين المنطقة ضد حالة السيولة الأمنية والسياسية التي يمر بها العالم.
ونوه بأنه في ظل التهديدات التي تواجه ممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر والخليج العربي، تُمثل الدولتان حجر الزاوية في تأمين وحماية المصالح الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، وتسعى الدولتان من خلال هذا اللقاء إلى توحيد الرؤية العربية تجاه القضايا الدولية الكبرى، مما يضمن وجود صوت عربي مؤثر وقادر على التفاوض مع القوى الدولية من موقع القوة والاتحاد.
وأكد أن زيارة الرئيس السيسي لأبو ظبي هي زيارة تثبيت الأركان؛ فهي تضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة، وتؤكد أن التحالف المصري الإماراتي هو الرقم الصعب في معادلة الشرق الأوسط، موضحًا أن التوافق في الرؤى بين الزعيمين يمنح الشعوب العربية الأمل في غدٍ أكثر استقرارًا، ويضع أمام المستثمر العالمي دليلًا ملموسًا على أن المنطقة تمتلك قيادات واعية قادرة على العبور بها إلى بر الأمان رغم التحديات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي دولة الإمارات العربية المتحدة القاهرة أبو ظبي الأمن القومي العربي زیارة الرئیس
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.