التقى محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة،  نيكولاس باباجورجيو، سفير الجمهورية اليونانية لدى جمهورية مصر العربية، لبحث فرص التعاون الاستثماري المشترك، واستعراض تطورات الاستثمارات اليونانية في السوق المصري، وأبرز المشروعات الاستراتيجية بين البلدين.

وخلال الاجتماع، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر واليونان، مع التركيز على دعم الشركات المصرية، وبخاصة الشركات الناشئة، وتشجيع الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.

خلق بيئة داعمة للشركات الناشئة

وأكد المهندس محمد الجوسقي أهمية خلق بيئة داعمة للشركات الناشئة، وتمكينها من النمو والتوسع، سواء من خلال التسهيلات الإدارية، أو البرامج التدريبية، أو دعم الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. 

وأوضح أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، ورفع القدرة التنافسية للشركات المصرية على الصعيدين المحلي والدولي.
 

رئيس هيئة الاستثمار: نعمل على دعم الاستثمارات المحلية ومواجهة التحدياتهيئة الاستثمار: إطلاق منظومة شهادة عدم الالتباس وحجز الاسم التجاري إلكترونيًا

وأشار الجوسقي إلى أن التعاون بين مصر واليونان يمتد لآلاف السنين، وأنه اليوم يرتكز على شراكات اقتصادية واستثمارية استراتيجية، بما يتيح تبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة لتكون جزءًا من الثورة الرقمية العالمية. وأضاف أن الاجتماع يمثل فرصة لمناقشة مبادرات مشتركة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجالات الصناعة والخدمات والتجارة، بما يعزز الابتكار ويوسّع آفاق السوق أمام الشركات المصرية.

ومن جانبه، أعرب السفير نيكولاس باباجورجيو عن تقديره للعلاقات التاريخية القوية بين البلدين، مؤكدًا حرص اليونان على دعم الشراكات الاقتصادية والمبادرات التي تعزز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، وتشجع الابتكار، وتُسهم في تطوير بيئة أعمال تنافسية. كما أكد التزام بلاده بتعزيز التعاون الاستثماري مع مصر، واعتبارها شريكًا استراتيجيًا ومحورًا رئيسيًا للاستثمارات اليونانية في منطقة شرق البحر المتوسط.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان تطلعهما إلى ترجمة هذه الرؤية المشتركة إلى مشروعات ملموسة تعزز النمو الاقتصادي، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في منطقة شرق البحر المتوسط. 

كما شددا على أهمية متابعة المبادرات الجديدة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وتنمية مستدامة في القطاعات الحيوية.

طباعة شارك هيئة الاستثمار مصر اليونان الشراكات الاستثمارية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هيئة الاستثمار مصر اليونان الشراكات الاستثمارية

إقرأ أيضاً:

أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.

وقال "صبور "  بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.

وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

مقالات مشابهة

  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة