يواصل لامين جمال نجم برشلونة الشاب تألقه على الصعيد الشخصي، بأرقام فردية أفضل من تلك التي حققها النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، وكيليان مبابي مهاجم ريال مدريد.

وهز لامين يوم السبت الماضي شباك ريال مايوركا (2-0) في المباراة التي جرت على ملعب كامب نو ضمن الجولة 23 من الدوري الإسباني، والتي انتهت بفوز البلوغرانا بثلاثية نظيفة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كازورلا: الدوري الإسباني متأخر بسنوات ضوئية عن نظيره الإنجليزيlist 2 of 2أربيلوا يشيد بمبابي ويتوقع سيره على خطى رونالدو في ريال مدريدend of list

لامين جمال يتفوق على ميسي ومبابي

وتُعد هذه المباراة  الخامسة على التوالي التي يسجل فيها لامين أهدافا في جميع البطولات (ريال أوفييدو، كوبنهاغن، إلتشي، ألباسيتي ومايوركا)، وقد فعل ذلك وهو بعمر 18 عاما.

وأوضحت صحيفة "آس" الإسبانية أن لامين يامال تفوق على ميسي الذي فعل ذلك أكثر من مرة، لكنه لم يحقق أول سلسلة تهديف من 5 مباريات متتالية إلا عندما بلغ سن الـ20 عاما.

لامين جمال نجم برشلونة (يسار) يحتفل بهدفه أمام مايوركا (الفرنسية)

وسجل ميسي خماسيته الأولى في الفترة بين 19 سبتمبر/أيلول عام 2007 حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه حين هز شباك فرق أولمبيك ليون، إشبيلية، ريال سرقسطة، ليفانتي وشتوتغارت.

وكان هدف لامين جمال في مرمى مايوركا رقم 24 له مع برشلونة في الدوري الإسباني منذ ظهوره مع الفريق لأول مرة ضد ريال بيتيس في أبريل/نيسان عام 2023.

لامين يجتاز مبابي

وتُعد هذه الحصيلة هي الأفضل للاعب قبل بلوغه سن 19 عاما في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال القرن الحادي والعشرين وفق الصحيفة ذاتها.

وأشارت إلى أن الرقم القياسي كان بحوزة مبابي حتى يوم السبت الماضي، الذي سجل 23 هدفا قبل بلوغه سن التاسعة عشرة.

لامين جمال (يسار) تمكن من كسر أحد أرقام مبابي القياسية (غيتي)

وبإمكان لامين جمال تعزيز هذا الرقم حتى نهاية الموسم الحالي عام 2025-2026، وبالتحديد يوم 13 يوليو/تموز عام 2027 الذي سيحتفل فيه بعيد ميلاده التاسع عشر.

أرقام مبهرة للامين يامال

وخلال الموسم الحالي شارك لامين جمال مع برشلونة في 19 مباراة بالدوري الإسباني بواقع 1599 دقيقة، بنسبة 77% من إجمالي الدقائق الممكنة مع الفريق، وهو رقم كبير إذا ما أُخذ في الاعتبار فترات غيابه بسبب معاناة مع آلام العانة.

إعلان

وبالمجمل لعب لامين 30 مباراة بجميع البطولات بواقع 2491 دقيقة، سجل فيها 15 هدفا وقدم 13 تمريرة حاسمة وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.

ويستعد لامين حاليا وفريقه لخوض واحدة من أقوى وأهم مباريات الموسم الحالي، عندما ينزل برشلونة يوم الخميس القادم ضيفا على أتلتيكو مدريد بملعب واندا ميتروبوليتانو ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من كأس ملك إسبانيا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لامین جمال

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • النصر يحسم صفقة الإسباني ميلا
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • ريال مدريد يتفوق على عروض دوري روشن ويقترب من ضم كوناتي
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • سعود عبد الحميد يتفوق على نجوم المنتخب السعودي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني