أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا قبول استقالة خوان لابورتا من منصب رئيس مجلس الإدارة، تمهيدًا للانتخابات الرئاسية المبكرة التي ستقام في يوليو المقبل.
يمر نادى برشلونة بمرحلة حرجة وسط ضغوط قضائية وإدارية متزايدة، بدءًا من تداعيات قضية نيجريرا والاتهامات التحكيمية، وصولاً إلى الانسحاب من مشروع "السوبر ليج" الذي عزّل برشلونة عن حليفه التاريخي ريال مدريد.
ويتولى رافا يوستي مهام الرئاسة بشكل مؤقت خلال الفترة الانتقالية، لضمان استقرار الإدارة واستمرارية العمل في النادي حتى إجراء الانتخابات.
كما يواجه الرئيس المؤقت تحديات كبيرة تشمل تجديد عقود اللاعبين الرئيسيين وضمان الميزانية اللازمة لتعزيز الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية في ظل الوضع المالي الصعب.
وفي كواليس النادي، بدأت التحضيرات بالفعل لإعداد القوائم الانتخابية، حيث من المتوقع أن تشهد الانتخابات منافسة قوية بين أسماء بارزة، من بينها فيكتور فونت وجوردي فارمي، بالإضافة إلى إمكانية ترشح لابورتا نفسه مرة أخرى.
ويأمل برشلونة في أن تسهم هذه المرحلة الانتقالية بقيادة يوستي في الحفاظ على الاستقرار الإداري والفني، تمهيدًا لانطلاقة جديدة تحت قيادة الرئيس المنتخب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برشلونة رئيس خوان لابورتا استقالة انتخابات
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026