84 مستوطناً صهيونياً يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
الثورة نت /
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المتطرفين، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مشددة من قوات العدو الإسرائيلي.
وقالت مصادر مقدسية، إن 84 مستوطناً دخلوا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية وأدوا طقوساً تلمودية في الجهة الغربية المحاذية لقبة الصخرة، بحسب وكالة “سند” للأنباء.
وفي وقت سابق أوضحت محافظة القدس، في بيان، أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى منذ مطلع شهر يناير الماضي بلغ نحو خمسة آلاف مستوطن.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد إجراءات العدو الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى، وخاصة سياسة الإبعاد التي تطال المرابطين والناشطين والمقدسيين مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وتكثف سلطات العدو استدعاء رواد المسجد وتسليمهم قرارات إبعاد لفترات متفاوتة بذريعة الحفاظ على الأمن، في مسعى لإفراغ المسجد من المصلين المسلمين.
ووثق مركز معلومات فلسطين (معطى) اقتحام 12,136 مستوطنًا لباحات المسجد الأقصى خلال شهر يناير، بينهم ما يسمى “وزير الأمن القومي” في الكيان الصهيوني، المتطرف إيتمار بن غفير، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 176% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.