ولي العهد البريطاني يبدأ أول زيارة رسمية إلى السعودية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يستهل الأمير ويليام ولي العهد البريطاني أول زيارة رسمية له إلى المملكة العربية السعودية بالاجتماع اليوم الاثنين مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار سعي لندن إلى تعميق التعاون الاقتصادي مع الرياض.
ويصطحب ولي العهد السعودي، ولي العهد البريطاني ويليام في جولة خاصة في موقع الطريف المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في وقت لاحق من اليوم الاثنين.
وتهدف الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام التي ستختتم يوم الأربعاء المقبل إلى الاحتفال بـ "العلاقات التجارية والطاقة والاستثمارية المتنامية" قبل احتفال البلدين بمرور قرن على العلاقات الدبلوماسية.
وخلال الزيارة، من المقرر أيضاً أن يزور الأمير ويليام، مدينة العلا التاريخية حيث سيتعرف على جهود الحفاظ على الحياة البرية والمناظر الطبيعية الفريدة، وفقاً لمكتبه في قصر كنسينجتون.
لطالما كانت هناك علاقة ودية بين العائلتين المالكتين السعودية والبريطانية، وتعتبر المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الشركاء الاستراتيجيين لبريطانيا في الخليج.
استضافت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أفراداً من العائلة المالكة السعودية في أربع زيارات رسمية، على قدم المساواة مع حلفاء رئيسيين آخرين مثل فرنسا وألمانيا.
وقال سيمون مابون، رئيس قسم العلاقات الدولية في جامعة لانكستر، إن العائلتين الملكيتين تربطهما "علاقات وثيقة" منذ سنوات عديدة.
تحويل التركيز بعيداً عن الأمير أندرووقال المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز إن الحكومة حريصة على الاستفادة من مهارات ويليام الدبلوماسية، كما حدث عندما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في باريس عام 2024.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لندن السعودية الأمير أندرو السابق ولي العهد السعودي ولی العهد
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.