أطلقت شركة Amazon MGM أحدث مقطع دعائي نهائي لفيلمها المرتقب "Project Hail Mary"، الذي يقوم ببطولته النجم العالمي ريان جوسلينج، ليقدم لأول مرة لمحة واضحة عن شخصية الروبوت الفضائي الخمسية الأرجل، "روكي"، التي سترافقه في مغامرة سينمائية غير مسبوقة.

الفيلم، المقتبس عن رواية أندي وير الصادرة عام 2021 والمعروف مؤلفها أيضاً برواية "المريخي"، يسرد قصة الدكتور رايلاند غريس، العالم الذي يستيقظ على متن مركبة فضائية بعيدة عن الأرض دون أن يتذكر كيف وصل إلى هناك أو سبب وجوده، ليكتشف أنه مكلف بمهمة تبدو مستحيلة لإنقاذ كوكب الأرض من حدث قد يؤدي لانقراض البشرية.

ويعد هذا العمل امتداداً لنجاح وير في تحويل قصص العلم والخيال العلمي إلى تجارب سينمائية جذابة، حيث يمزج بين التوتر العلمي والمغامرة الإنسانية، مع لمسة من الكوميديا الرقيقة والصداقة غير المتوقعة.

 في أحدث مقطع دعائي، يُبرز الفيلم العلاقة المتنامية بين غريس والكائن الفضائي "روكي"، مما يعكس عمق الصداقة العابرة للكواكب والحواجز البيولوجية، في حين يوضح حجم المخاطر التي يواجهانها في محاولة إنقاذ البشرية.

يمنح المقطع الدعائي الجمهور فرصة للتعرف على التصميم الفريد لشخصية "روكي"، حيث يمتلك خمسة أرجل ويتميز بمظهر يدمج بين الغرابة والجاذبية، ويعد أحد أهم عناصر التشويق في الفيلم. كما يقدم لمحة عن التحديات العلمية والفضائية التي سيخوضها غريس، بما في ذلك مشاهد المغامرة في الفضاء والقرارات الحرجة التي قد تحدد مصير الأرض.

ومن المقرر أن يُطرح "Project Hail Mary" في دور العرض على الصعيد الوطني يوم 20 مارس، مع فرصة لحاملي عضوية Amazon Prime لحضور عروض مبكرة تبدأ من 16 مارس، عبر صيغ عرض متقدمة تشمل IMAX وDolby Cinema و4DX و70MM. وستكون تذاكر هذه العروض متاحة للشراء ابتداءً من 20 فبراير من خلال موقع Fandango.

وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية Amazon لتعزيز التجربة السينمائية الراقية، إذ تمنح عشاق الخيال العلمي فرصة لمشاهدة الفيلم بأفضل جودة ممكنة قبل موعد العرض الرسمي، كما تعكس حرص الشركة على تقديم محتوى يتماشى مع معايير الإنتاج العالمي ويستفيد من التقنيات الحديثة في العرض السينمائي.

ويعكس فيلم "Project Hail Mary" استمرار السينما الأمريكية في تقديم قصص تجمع بين الخيال العلمي والإنسانية، حيث يتناول فكرة التعاون والتضحية من أجل هدف أكبر، مع إبراز الصداقة غير المتوقعة بين الإنسان والكائن الفضائي، وهو ما يجعل من الفيلم تجربة سينمائية فريدة لعشاق الفضاء والخيال العلمي على حد سواء.

من المتوقع أن يحقق الفيلم تفاعلاً كبيراً عند صدوره، ليس فقط بفضل نجومية ريان جوسلينج، بل أيضاً بسبب تصميم الشخصيات المبتكر والسرد المشوق الذي يمزج بين الإثارة العلمية والعاطفة الإنسانية، ما يجعله أحد أبرز الأعمال السينمائية المنتظرة خلال العام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.

وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.

وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.

وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.

وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.

وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.

وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟