رئيس برلمانية مستقبل وطن: استخدام الأطفال مواقع التواصل في مصر وصل مرحلة الإدمان الرقمي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أشاد النائب أحمد عبد الجواد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس النواب، بتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة تقنين استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك في أول جلسة استماع بشأن مناقشة خطة الدولة نحو إعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي، بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم،
وأكد أن التطور التكنولوجي ليس عدوا، لكنه أداة يمكن أن تنفع أو تضر، مؤكدا أن أهمية القانون وتطبيقه ولكن وفقا لرؤية مشتركة بين الحكومة والبرلمان، وكذلك وفق رؤية مجتمعية، كي يؤتي ثماره.
وأشار النائب أحمد عبد الجواد، إلى أن استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي في مصر أصبح بشكل كبير للغاية، حتى وصل إلى مرحلة الإدمان الرقمي.
وأشار إلى أن هناك تقارير تؤكد أن مصر الأولى عربيا، و١٤ عالميا في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس النواب: نتمنى أن نكون على قدر آمال وطموحات الشعب المصري.
وتابع عضو مجلس النواب: يجب أن نتميز بسعة الصدر، ولابد من التحليل والدراسة والمناقشة لكل ما يتم طرحه، من أجل تحقيق مطالب ورضا الشارع المصري.
اقرأ أيضاًجدل حول اقتراح التبرع بجلود المتوفين.. من ينقذ مصابي الحروق في مصر؟
تفاصيل توصيات التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام
10 وزراء جدد.. «الأسبوع» تنفرد بنشر أبرز ملامح الحكومة الجديدة برئاسة مدبولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر مجلس النواب مستقبل وطن حزب مستقبل وطن أخبار مصر سياسة أحمد بدوي النائب أحمد عبد الجواد استخدام الأطفال مواقع التواصل مواقع التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.