طلب إحاطة برلمانى لمواجهة فوضى الإعلانات الطبية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تقدم النائب عاصم عبد العزيز مرشد عضو مجلس النواب بطلب إحاطة لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرى الصحة والسكان الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشأن الانتشار الواسع وغير المنضبط للإعلانات الطبية والعلاجية على مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات، والتي باتت تمثل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على الصحة العامة، في ظل غياب رقابة فعالة وتداخل الاختصاصات بين الجهات المعنية ، مشيراً إلى أن المنصات الرقمية والفضائيات أصبحت ساحة مفتوحة للإعلان عن أدوية ومكملات غذائية ووصفات علاجية غير معتمدة، وأجهزة طبية مجهولة المصدر، فضلًا عن الترويج لأشخاص غير مؤهلين يقدمون أنفسهم كأطباء أو خبراء علاج، مستخدمين عبارات مضللة مثل “علاج نهائي” و“بدون آثار جانبية” و“نتائج مضمونة”، في انتهاك صريح للقانون ولأبسط قواعد الممارسة الطبية.
وقال " مرشد " : إن خطورة هذه الإعلانات تمتد إلى استغلال آلام المرضى، خاصة مرضى الأمراض المزمنة وكبار السن، ودفعهم إلى التخلي عن العلاج الطبي السليم، ما يؤدي إلى تفاقم الحالات الصحية، ويشكل عبئًا إضافيًا على المنظومة الصحية، فضلًا عن خسائر مادية جسيمة للمواطنين متسائلاً : ما الجهة المسؤولة عن الترخيص والرقابة على الإعلانات الطبية الرقمية والفضائية؟ ولماذا تُبث هذه الإعلانات دون مراجعة علمية أو طبية مسبقة؟ وما الإجراءات المتخذة ضد القنوات والمنصات التي تسمح ببث إعلانات طبية مضللة؟ وكيف يتم ضبط المحتوى الطبي المروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
وطالب النائب عاصم عبد العزيز مرشد بتفعيل رقابة صارمة ومسبقة على جميع الإعلانات الطبية والعلاجية ومنع بث أو نشر أي إعلان طبي دون موافقة رسمية من وزارة الصحة مع فرض عقوبات رادعة على القنوات والمنصات المخالفة وإنشاء وحدة وطنية لرصد المحتوى الطبي المضلل على السوشيال ميديا وإطلاق حملات توعية للمواطنين بمخاطر الإعلانات الطبية الوهمية مؤكداً أن ترك صحة المواطنين رهينة لإعلانات مضللة يمثل جريمة في حق المجتمع، وليس مجرد مخالفة إعلامية، ويحول الإعلام الرقمي والفضائي من وسيلة توعية إلى أداة ضرر.
كما طالب بإحالة هذا طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة ومناقشته بشكل عاجل، وإلزام الحكومة بتقديم خطة واضحة وحاسمة لضبط هذا الملف حمايةً لصحة المواطنين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلب إحاطة رئيس مجلس الوزراء مواقع التواصل الاجتماعي الفضائيات المنصات الرقمية الإعلانات الطبیة طلب إحاطة
إقرأ أيضاً:
صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية عن دعم عدد من مستشفيات المحافظة بأحدث وحدة مناظير للجهاز الهضمي وتجهيزات طبية متطورة، بتكلفة تقديرية تجاوزت 10 ملايين جنيه، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الدعم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، بهدف تعزيز قدرات المستشفيات الحكومية بالمحافظة وتوفير أحدث الأجهزة الطبية بما ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.
وأوضح وكيل الوزارة أن مستشفى حميات الزقازيق تم دعمها بأحدث وحدة مناظير جهاز هضمي من إنتاج شركة «فوجي فيلم» اليابانية، عن طريق هيئة الشراء الموحد، مشيراً إلى أن الجهاز الجديد يعد الأول من نوعه بمحافظات شرق الدلتا، حيث يعمل بتقنية “Zooming & Optical Magnification” القادرة على تكبير الأنسجة حتى 135 مرة، ما يساهم في التشخيص المبكر والدقيق لأورام القناة الهضمية وتحديد أماكنها بسهولة وكفاءة عالية.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في خدمات مناظير الجهاز الهضمي داخل مستشفيات الشرقية، خاصة مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية العالمية التي تساعد في تحسين فرص الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل المضاعفات، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد البيلي إلى أن الوزارة دعمت كذلك مستشفى منيا القمح المركزي ومستشفى الإبراهيمية المركزي بعدد من الأجهزة والتجهيزات الطبية المهمة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية الطبية بالمستشفيات الحكومية.
وشملت التجهيزات الجديدة 18 ترولي لنقل المرضى، و13 جهاز مونيتور لمتابعة الحالات، ومحطة مركزية، بالإضافة إلى جهازي صدمات كهربائية، وجهازي شفط سوائل متنقل، إلى جانب عربتي “كراش كار” للتعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ، بما يساهم في دعم أقسام الرعاية والطوارئ وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
ووجه وكيل وزارة الصحة كلاً من الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور محمد نور الدين المشرف العام على المناظير، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، ومديري المستشفيات المعنية، بسرعة إنهاء الإجراءات المخزنية والفنية اللازمة لتشغيل الأجهزة الجديدة في أسرع وقت، لضمان دخولها الخدمة والاستفادة منها لصالح المرضى بالمحافظة.
وأكد البيلي أن القطاع الصحي بمحافظة الشرقية يشهد خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في دعم المستشفيات بالأجهزة الحديثة وتطوير الأقسام الطبية المختلفة، لافتاً إلى أن الوزارة كانت قد دعمت خلال الأسابيع الماضية أقسام الحضانات بعدد 10 حضانات حديثة بتكلفة بلغت نحو 6 ملايين جنيه، إلى جانب دعم قسم الغسيل الكلوي بمستشفى ههيا المركزي بعدد 12 ماكينة غسيل كلوي جديدة بتكلفة تجاوزت 10 ملايين جنيه.
كما أشار إلى دعم أقسام الحروق بمستشفيات ههيا وبلبيس المركزية بأجهزة طبية متطورة، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية بمختلف التخصصات داخل مستشفيات المحافظة.
ونوه وكيل وزارة الصحة على أن الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السياسية ووزارة الصحة يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتقديم خدمات علاجية متطورة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة، موجهاً الشكر لوزير الصحة ومحافظ الشرقية على دعمهما المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة.