لماذا استقال لابورتا من رئاسة برشلونة؟
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، اليوم الاثنين، تقديم استقالته رسميًا من منصبه، تمهيدًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة والمقررة في 15 مارس.
لماذا استقال لابورتا من رئاسة برشلونة؟جاءت هذه الخطوة تنفيذاً لأحكام المادة (42) من النظام الأساسي للنادي، والتي تلزم أي عضو في مجلس الإدارة بالاستقالة قبل الترشح للانتخابات.
وجرى إعلان الاستقالة خلال اجتماع مجلس الإدارة العادي الذي انعقد اليوم، والذي تضمن أيضًا الإعلان رسميًا عن دعوة أعضاء النادي للمشاركة في الانتخابات المقبلة.
وفي نفس السياق، تقدم عدد من أعضاء المجلس الحالي باستقالاتهم للانضمام إلى سباق الانتخابات، ومن بينهم نائبة الرئيس للشؤون المؤسسية، إيلينا فورت، ورافائيل إيسكوديرو نائب الرئيس للشؤون الاجتماعية.
كما شملت قائمة المستقيلين أعضاء آخرين هم: فيران أوليفيه، جوزيب ماريا ألبرت، زافيير بارباني، ميكيل كامبس، أوريلي ماس، زافيير بويج، وجوان سولير إي فيريه. ومع اعتماد هذه الاستقالات، سيقوم مجلس الإدارة الحالي المؤقت بتسيير أعمال النادي حتى نهاية الولاية الرسمية في 30 يونيو.
وفي الفترة الانتقالية، سيتولى رافائيل يوستي رئاسة النادي، بينما يشغل جوزيب كوبيلس منصب نائب الرئيس وسكرتير المجلس، وألفونس كاسترو منصب أمين الصندوق، إلى جانب الأعضاء جوزيب إجناسي ماسيا، أنخيل رودالباس، جوان سوليه إي سوست، وسيسكو بوجول.
وبمجرد اعتماد التشكيل الجديد، واصل مجلس الإدارة اجتماعًا لمناقشة جدول الأعمال المعتاد، مع التركيز على تنظيم المرحلة الانتقالية وضمان سير العمل بشكل طبيعي حتى الانتخابات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برشلونة لابورتا استقالة لابورتا رئيس برشلونة نادي برشلونة انتخابات برشلونة مجلس الإدارة
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.