علي شعث: بدأنا تنفيذ خطة الإغاثة لغزة استعدادًا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إن عمل اللجنة الدؤوب منذ التوافق عليها عربيا ودوليا وفصائليا كان أول عمل لها أنها وعدت بفتح معبر رفح واليوم أوفينا بالوعد، حيث نطلع اليوم على الإجراءات اللوجستية لتحرك الفلسطينيين ذهابا وإيابا من معبر رفح.
وأضاف خلال لقاء خاص أجراه الإعلامي أحمد أبو زيد من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، "عملنا على خطة مناسبة للإغاثة وإدخال المواد الإغاثية اللازمة وخاصة المواد الصحية والتعليمية الهامة لشعبنا ونعمل مع دول مختلفة من خلال أطر مختلفة استعدادا لقدوم شهر رمضان المبارك".
وأوضح اللجنة اجتمعت مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول عربية شقيقة ومع دول غربية صديقة مستعدة لدعم غزة "بدأنا نأخذ وعود للحصول على تمويل لازم للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وفي يوم 19 فبراير سيكون هناك اجتماع في واشنطن لمجلس السلام للدول الأعضاء بمجلس السلام لتأكيد هذه التعاهدات والبدء في العمل الحثيث بأرض فلسطين".
وأكد أن هناك هواجس موجودة لدى البعض لكنهم مستمرون في العمل، "هناك دائما جهات تريد لهذه الهواجس الاستمرار ولكننا لجنة تعمل لصالح شعبنا ومستمرون لصالح شعبنا ولإنقاذه مما تعرض له والوقوف معه لآخر لحظة في حياتنا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي شعث غزة معبر رفح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.