قال الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إن اللجنة اجتمعت مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول عربية شقيقة ومع دول غريبة صديقة مستعدة لدعم غزة.

رئيس الوطنية لإدارة غزة: مصر تبذل جهودا ضخمة لإدخال المساعدات للقطاع بكميات كبيرة عاجل| وزراء خارجية مصر و7 دول عربية وإسلامية يؤكدون أن الإجراءات الإسرائيلية بالضفة باطلة ولاغية

وأضاف خلال لقاء خاص أجراه الإعلامي أحمد أبو زيد من أمام معبر رفح البري من الجانب المصري، عبر شاشة "القاهرة الإخبارية": "بدأنا نأخذ وعود للحصول على تمويل لازم للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وفي يوم 19 فبراير سيكون هناك اجتماع في واشنطن لمجلس السلام للدول الأعضاء بمجلس السلام لتأكيد هذه التعاهدات والبدء في العمل الحثيث بأرض فلسطين".

وأكد أن هناك هواجس موجودة لدى البعض لكنهم مستمرون في العمل، "هناك دائما جهات تريد لهذه الهواجس الاستمرار ولكننا لجنة تعمل لصالح شعبنا ومستمرون لصالح شعبنا ولإنقاذه مما تعرض له والوقوف معه لآخر لحظة في حياتنا".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الجانب المصري الاتحاد الاوروبي الأمم المتحدة معبر رفح البري اللجنة الوطنية لإدارة غزة الدكتور علي شعث أرض فلسطين

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا