رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يوجه بأهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تفقد الشيخ سعيد أحمد خضر، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، سير العملية التعليمية والأنشطة الطلابية بمعهد كفر الشرفا الغربي، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية والاطمئنان على انتظام الدراسة.
جاءت الزيارة برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ودعم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر.
وخلال جولته، تابع خضر انتظام تسليم الكتب الدراسية للطلاب، ومستوى تحضير المعلمين، وتوزيع المناهج الدراسية، وجدول الحصص، وأعمال الإشراف، إلى جانب متابعة تنفيذ الأنشطة الطلابية، مؤكدًا ضرورة الالتزام بكافة التعليمات المنظمة للعمل داخل المعاهد الأزهرية.
كما شدد رئيس الإدارة المركزية على انتظام سير العمل وعدم التهاون أو التقصير، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
ورافق رئيس القليوبية الأزهرية خلال الجولة الشيخ أحمد، القائم بعمل شيخ المعهد، حيث تم كذلك متابعة أعمال لجنة حصر العهد الخاصة بالمعهد، تمهيدًا لتسليمه للمقاول لبدء أعمال الترميم والصيانة الشاملة، تنفيذًا لرؤية الإدارة المركزية للشؤون الهندسية وقرار السلطة المختصة بالأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف العملية التعليمية رئيس القليوبية الأزهرية
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.