خبير سياسي: الضغوط الأميركية على إيران ستستمر من أجل تقديم تنازلات
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أكد طارق الشامي، الخبير السياسي، خلال مداخلة مع قناة "الحدث" الإخبارية، أن موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المفاوضات مع إيران يتسم بالتقلب، نتيجة وجود تيارين داخل الإدارة الأمريكية، الأول يُعرف بـ "الجمهوريين التقليديين" المنادين باستخدام القوة كخيار رئيسي، والثاني تيار "أمريكا أولاً" الذي يسعى لتجنب النزاعات الخارجية والتركيز على المصالح الداخلية.
وأوضح الشامي أن الرئيس ترامب يطمح للوصول إلى اتفاق يفرض "صفر تخصيب" على البرنامج النووي الإيراني، مع فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لطهران، وهو توجه يختلف جذرياً عن اتفاق 2015 المعروف بخطوطه التفاوضية المعتدلة.
وأشار الخبير إلى أن الضغوط الإسرائيلية، خصوصاً في ظل اللقاء المرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ستدفع الإدارة الأمريكية نحو مزيد من التشدد في الموقف، بما يعكس حرص واشنطن على الموازنة بين التهديد الإيراني والالتزامات الإقليمية.
وأكد الشامي أن واشنطن قد تمنح طهران مهلة زمنية لتقديم تنازلات ملموسة، لكن في حال فشل المسار الدبلوماسي، فإن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى خيارات عسكرية محدودة، غير مستنزفة، لتفادي الدخول في صراعات طويلة قبل موسم الانتخابات الأمريكية أو حلول شهر رمضان، تجنباً لما وصفه بـ "حروب لا نهاية لها".
وأشار الخبير السياسي إلى أن هذه الديناميكيات المعقدة داخل البيت الأبيض تفرض على المفاوضات مع إيران درجة عالية من المرونة واليقظة، بما يتيح لإدارة ترامب القدرة على المناورة بين الضغط السياسي الداخلي والخارجي، مع الحفاظ على صورة قوية أمام الحلفاء والخصوم الإقليميين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب إيران مفاوضات نووية صفر تخصيب برنامج الصواريخ الباليستية النفوذ الإقليمي الإيراني الضغوط الإسرائيلية لقاء ترامب ونتنياهو المسار الدبلوماسي موسم الانتخابات الأمريكية السياسة الأمريكية الشرق الأوسط التهديد الإيراني المفاوضات الدولية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
طهران - صفا
قال عضو الهيئة العليا لرئاسة البرلمان الإيراني فرشاد إبراهيم، إن الخلاف مع الولايات المتحدة قديم ويسبق ثورة عام 1979، مؤكداً أنهم لن يقبلوا بـ"تسلط الإمبريالية".
وأضاف إبراهيم في تصريحات للجزيرة مباشر، أن الإدارة الأمريكية ربطت مصير بلادها بمسألة الدفاع عن "إسرائيل"، مشيراً إلى أن إيران تعتبر مضيق هرمز جزءاً من أراضيها، وأن السفن تحتاج إلى خدمات خلال مرورها به.
وأكد عضو الهيئة العليا لرئاسة البرلمان الإيراني أن بلاده لن تقدم تنازلات في أي قضية تمس مصالح الشعب الإيراني أو محور المقاومة.